فهد بن سلطان يستقبل رئيس النيابة العامة بتبوك
أكثر من 48 مليون عملية إلكترونية عبر منصة أبشر في يونيو 2026م
الكويت تُعلن تعرّض محطات لتوليد الكهرباء وتقطير المياه لاعتداءات إيرانية
مجلس الوزراء يوافق على القواعد الموحدة لملاك العقارات المشتركة بدول مجلس التعاون
هيئة الطرق: 3 مسارات من الرياض إلى أبها عبر شبكة طرق متطورة لدعم السياحة
زاتكا تدعو المنشآت لتقديم إقرارات ضريبة القيمة المضافة عن يونيو والربع الثاني لعام 2026
الأمن البيئي يضبط مخالفين لنظام البيئة لاستغلالهما الرواسب في المدينة المنورة
الأرصاد في السعودية.. رحلة تحول من قياس درجات الحرارة يدويًا إلى الذكاء الاصطناعي عالميًا
استدعاء 14,470 مركبة لاندروفر لوجود خلل في الوسادة الهوائية
تراجع وفيات حوادث الطرق عالميًا رغم زيادة عدد المركبات
قالت استشارية الأمراض الجلدية والليزر والتجميل، الدكتورة ابتسام الجريان، إن استخدام الليزر في إزالة الشعر يناسب في الغالب معظم الناس، ما عدا بعض الاستثناءات.
وأوضحت خلال استضافتها في قناة الإخبارية، أنه يفضل جلسات الليزر ما بين أسبوعين إلى أربع أسابيع في حالة التعرض للشمس فيما يعرف بـ”التان”، وكذلك عدم التعرض له كذلك من أسبوعين لأربعة بعد الجلسة منعًا لحدوث الحروق.
وأضافت: “بعض الحالات في بعض الأمراض مثل البهاق فيها خلاف لكن أنا أفضل ألا يستخدموا الليزر أصلًا، وقد اختلف فيها المختصون فبعضهم يرى أن الأفضل عدم استخدام الليزر في الأماكن المصابة أو السليمة، لأنه ممكن الليزر أن يتسبب في تحفيز المرض في الأماكن السليمة”.
وأشارت إلى أن هناك بعض المختصين لا يمنعون استخدام الليزر في الأماكن السليمة فقط لدى مرضى البهاق؛ إلا أن ذلك قد يؤدي لبعض المضاعفات.
وتابعت: “نحن نستهدف بالليزر الميلانين، فنحن لما نكسر بصيلة الشعر نكسر معها الميلانين، وفرصة أن يكون عندنا صبغة من جديد أو علاج المنطقة المصابة سيكون صعبًا، لذلك نفضل عدم استخدامه”.
وكانت وزارة الصحة السعودية قد أوضحت في وقت سابق، أن إزالة الشعر باستخدام الليزر أو نبضات الضوء، هو إجراء طبي ومعترف به لإضعاف بصيلات الشعر وإعاقة نموها في المستقبل.
ولفتت إلى أن التقنية تعطي أفضل النتائج لذوات البشرة الفاتحة والشعر الداكن، مشددة على أن تتم الجسات على أيدي متخصصين تجنبًا للمضاعفات.
كما خصصت الوزارة رقم ٩٣٧، للإبلاغ عن أي مخالفات في مراكز الليزر، تتمثل في إجراء الجلسات في غرف غير محكمة الغلق، أو وجود مرايات تعكس الأشعة، أو استخدام الأجهزة من قبل الممرضات وليس الأطباء، أو عدم استخدام النظارة الحامية من الأشعة، أو الاطلاع على إقرار المخاطر والإمضاء عليه قبل كل جلسة.