قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
مع احتدام الصراع بين روسيا وأوكرانيا، أدرك قادة الدول الأوروبية، أنهم ارتكبوا خطأً فادحًا باعتمادهم الشديد على الطاقة الروسية، حيث تعتمد أوروبا حاليًا على موسكو فيما يقرب من 40% من احتياجاتها من الغاز الطبيعي.
وعلى سبيل المثال، فقد اعترفت الحكومة الألمانية بأنها ارتكبت خطأ عندما أصبحت معتمدة بشكل كبير على إمدادات الغاز الروسي، ولذلك، تحاول الدول الأوروبية بشكل محموم تأمين الإمدادات الآن من الشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط، حيث بات أمن الطاقة أحد أهم أولويات أوروبا.

وبحسب صحيفة التليغراف، فإن ثروات البحر الأبيض المتوسط تزداد قيمتها في الوقت الحالي بشكل كبير، باعتبارها مصدرًا محتملًا لإمداد الغاز إلى أوروبا.
وعلاوة على ذلك، يعيد كل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة حاليًا دراسة جدوى بناء خطوط الأنابيب التي ستنقل الغاز الطبيعي من شرق البحر الأبيض المتوسط إلى أوروبا، أو ما يُعرف باسم خط أنابيب EastMed والذي تبلغ تكلفته 6 مليارات يورو، وغرضه بكل وضوح هو تقليل الاعتماد على الوقود الروسي.

وقد صرح وزير الخارجية اليوناني ونظيره القبرصي، نيكوس ديندياس وأيوانيس كاسوليدس، بأن الصراع الروسي الأوكراني سيغير هيكل أسواق الطاقة في أوروبا والشرق الأوسط، ففي حين أن هناك مخاطر طالت العالم أجمع، إلا أن الأزمة توفر أيضًا فرصًا يجب دراستها.
تشمل البلدان الغنية بغاز شرق المتوسط ما يلي: مصر، لبنان، سوريا، ليبيا، فلسطين، تركيا، اليونان، قبرص.
