الجامعة الإسلامية تمدد فترة التقديم على جائزة “الخريجين الرواد” حتى 5 شعبان
الصين ترد على ترامب
توكلنا: فصيلة الدم تظهر لمن لديه رخصة قيادة فقط
حساب المواطن: يتم إيداع الدعم على الحساب البنكي المسجل
حظر كتابة أسماء الله الحسنى على الأكياس والأغلفة
توضيح هام من التأمينات حول الجمع بين الوظيفة وامتلاك سجل تجاري
الصومال تعلن إلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات
النيابة: الإفصاح غير المصرح به عن البيانات الشخصية يعرض للمساءلة
“سار” تتوعد المتعدين على حرم السكك الحديدية بالسجن عامين وغرامة 500 ألف ريال
سلمان للإغاثة يوزّع 1.400 سلة غذائية في بربر السودانية
أكد المتخصص في السيارات أحمد الحربي، أن عامل المحطة لا يستطيع وحده التلاعب بأسعار قراءة عدادات مضخات الوقود، وهناك حالات غش مثل خلط نوعي البنزين 95 و91.
وأضاف الحربي، خلال تصريحات إلى برنامج 120 المذاع على قناة الإخبارية، أن العامل البسيط الذي يعمل بمحطة وقود ليس لديه القدرة على فهم الإلكترونيات والبرمجة التي توصله للتلاعب بالوقود بمفرده؛ فالعامل هو جزء من عملية السرقة وليس كلها.
وتابع أنه لا يستطيع إطلاق التهم على أصحاب ومديري المحطات لكن التستر هو الداء الرئيس في موضوع الفساد بمحطات الوقود.
وحول طريقة تلافي الوقوع في عملية التلاعب بالوقود، أوضح الحربي أن الأفضل هو نزول قائد المركبة ووقوفه إلى جانب العامل ومتابعته لعملية ملء خزان سيارته من البداية وحتى النهاية.
وأشار إلى أن الخدمة الذاتية بمحطات الوقود ربما لا تنجح، حيث إن هناك دولًا كثيرة طبقتها لكنها واجهت عوائق، أبرزها الازدحام المروري بالمحطات، إضافة إلى انخفاض عامل السلامة مثل الحرائق وغيرها.