بعثة أممية تحذر من تكرار انتهاكات الفاشر في مدينة الأبيض بالسودان
باكستان تدعو إلى الالتزام بمذكرة تفاهم إسلام آباد بين أمريكا وإيران
الجيش السوداني يعلن السيطرة على مدينة الكرمك بالنيل الأزرق
نائب الرئيس الأمريكي: ترامب يحتفظ بخيارات عديدة في التعامل مع إيران
بدء إيداع دعم حساب المواطن لشهر يوليو
الجيش الأمريكي يشن ضربات جديدة على أهداف في إيران
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيسة فنزويلا البوليفارية بذكرى الاستقلال
ترامب: لا أعتقد أن الحرب مع إيران ستنشب مجددا
مسؤول أمريكي: الرئيس اللبناني يزور واشنطن لإجراء محادثات مع ترامب يوليو الجاري
جامعة جازان تطلق برنامج موهبة الإثرائي البحثي “مسار الطالبات”
باتت المطاعم السحابية أو “المطابخ الافتراضية” ظاهرة تفرض نفسها بقوة حاليًا في الانتشار والظهور في الكثير من الدول، إذ يتمتع هذا المشروع بالمرونة في تقديم الوجبات المتنوعة والعديد من الأصناف من مكان وتوقيب واحد تعمل على مدار الساعة وبموظفين مؤهلين، لتوصل خدماتها باستخدام التطبيقات الرقمية، والتحليق بعيدًا عن النظام التقليدي للمطاعم.
وأصبح الكثير من المواطنين يعتمدون على المطاعم السحابية أو “الشبحية” أيضًا، وذلك كحل سريع وعملي لطلب الطعام عبر الإنترنت والتطبيقات الرقمية المختلفة، كما تعد هذه المطاعم تهيئ الأشخاص لبدء مشروع مطعمهم الجديد أو التوسع في علامته التجارية بكل سهولة ويسر، لفعاليتها وتكلفة عملها البسيطة.
وأكد الخبير الاقتصادي والأكاديمي، الدكتور عبد الله بن ربيعان، أن المطابخ السحابية ستسيطر بشكل كبير على اقتصاد الموضة الفترة المقبلة، وذلك بعد موضة الكافيهات.
وقال ربيعان في تغريدة على حسابه بموقع “تويتر”، إن “اقتصاد الموضة المقبلة في البيزنس بعد موضة الكافيهات هي موضة المطابخ السحابية”، مضيفًا “أكثر من ١٥ اتصالاً وواتساب تلقيتها من شباب يسألون عن جدواها”.
وتفاعل عدد من متابعيه على تغريدته، وعلق أحد المغردين قائلاً إن “المطابخ السحابية توفر تكاليف كثيرة، من ينفذها بطريقة صحيحة وعمل بإتقان وشغل بجودة عالية جداً وإمكانيات ممتازة وشيف وعاملين وتعقيم ونظافة وكأنه مطعم متكامل.. بيشتغل شغل قوي جداً ويوفر ويربح أكثر”.
ودخلت المطاعم السحابية السوق في كثير من الدول العربية، وذلك مع انتشار فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19″، حيث كانت حلًا مناسبًا للعملاء والمواطنين لشراء وطلب الوجبات التي يرغبون في تناولها بعد الإجراءات الاحترازية المشددة التي اعتمدتها الدول لاحتواء الوباء.
ولهذا وجدت العلامات التجارية ضالتها في هذا المشروع، كما وجد الشباب فرصتهم لإنشاء مشروعهم من خلال استغلال فكرة “المطبخ السحابي”، من أجل الاستفادة وتقديم الخدمة التي يحبها، كون هذا المشروع ليست بحاجة لاستنزاف أموال للإيجار، ولا إبرام العقود.
وتعد السعودية والإمارات من أقوى الأسواق الصاعدة في مجال المطاعم السحابية، وضخت المملكة نحو 1.5 مليار ريال في هذا المشروع عبر شركة كلاود كيتش، للاستثمار في تلك الصناعة.