الرئيس اللبناني: جهود الأمير محمد بن سلمان الحكيمة والمتوازنة تدعم استقرار المنطقة
الحكومة الرقمية تطلق مؤشر قياس التحول الرقمي 2026
#يهمك_تعرف | الأولى من نوعها بالمملكة.. إطلاق منصة “تأمّن” لتعزيز الوعي وتصحيح المفاهيم التأمينية
24 قتيلاً وجريحًا في إطلاق بمدرسة تركية
“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
غرفة جازان تُطلق “الخريطة التفاعلية للمنشآت التجارية”
إيران تستقبل وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش لبحث الجولة الثانية من المفاوضات
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
أعلنت هيئة الأدب والنشر والترجمة اليوم اختيار المملكة العربية السعودية ضيف الشرف في المهرجان العالمي للشعر ، الذي يقام من 16إلى 19 يونيو الحالي في مدينة سيدي بو سعيد شمال العاصمة التونسية “تونس”، وذلك بعد الدعوة التي تلقتها الهيئة من جمعية سيدي بوسعيد للمألوف والتراث الموسيقي بتونس عن طريق الملحقية الثقافية السعودية .
وانطلاقاً من دعمها للشعراء السعوديين، تشارك هيئة الأدب والنشر والترجمة في المهرجان عبر رعاية مشاركة الوفد السعودي بتنسيق من قبل الملحقية الثقافية، حيث ضم عدداً من الشعراء والنقاد الذين سيلقون قصائدهم -إلى جانب عدد من نظرائهم من مختلف الدول العربية والعالمية- في الحدائق والمطاعم والفضاءات المفتوحة؛ ليجعلوا من الشعر فناً مألوفاً وقريباً من الناس .
يذكر بأن المهرجان العالمي للشعر تأسس في عام 2013م بتنظيمٍ من جمعية المألوف والتراث والموسيقي، ويقام في كل عام بمدينة سيدي بوسعيد المطلة على البحر المتوسط في الضاحية الشمالية للعاصمة “تونس”، ويحظى بدعم من بلدية المدينة، ووزارتي الثقافة والسياحة التونسية، ويعد أحد أهم المهرجانات الشعرية في الوطن العربي، حيث يجمع رؤساء تحرير، ونقادًا أدبيين، وشعراء من الدول العربية والقارة الأوروبية وأمريكا اللاتينية .
وضم الوفد السعودي عددًا من الشعراء والنقاد وهم سعيد السريحي، وعبدالله السفر، وإبراهيم الحسين، وأحمد الملا، ومحمد الحرز، وبديعة كشغري، وغسّان الخنيزي، وزياد السالم، وعبدالله ثابت، وصالح زمانان، وروان طلال .
وتأتي رعاية هيئة الأدب والنشر والترجمة للوفد السعودي في هذا المهرجان العالمي ضمن جهودها في إثراء المحتوى، والوصول للمتلقي محلياً وعالمياً، وتعزيز التبادل الثقافي والمعرفي من خلال دعم وجود الأدباء السعوديين في الملتقيات العالمية .