الملك سلمان وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة من قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الفطر
بعد اغتيال باكبور.. طهران تدفع بـ أحمد وحيدي لقيادة الحرس الثوري
الأفواج الأمنية تقبض على شخصين لترويجهما 11 كيلو قات في عسير
طيران ناس يعزز وجهاته الدولية برحلات مباشرة بين الرياض وأنطاكيا
جاهزية 153 جامعًا لصلاة عيد الفطر في الشمالية
اكتمال جاهزية أمانات المناطق بمئات المواقع الاحتفالية استعدادًا لعيد الفطر
الرئيس المصري يزور الإمارات وقطر
البترول الكويتية تعلق عملياتها في مصفاتي ميناء عبد الله وميناء الأحمدي بعد هجمات
الكويت تدين استهداف إيران لمصفاتين في السعودية: تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة
أمطار غزيرة على نجران حتى الاثنين المقبل والمدني يحذر
كان من المقرر أن يلتقي الرئيس الفنلندي سولي نينيستو، مع ملك السويد كارل جوستاف السادس عشر، لكن لم يتم الاجتماع بينهما والذي كان من المقرر أن يتم مع الملكة سيلفيا في جزيرة أولاند.
ويُعد نينيستو صديقًا مقربًا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وقد حذره القيصر من أنه يرتكب خطأ من خلال التقدم بطلب إلى الناتو، وعلى إثر ذلك التحذير ألغى الاجتماع فجأة وعاد إلى المنزل مع زوجته على نفس الطائرة الرئاسية.
ومع ذلك، نفت هلسنكي، عاصمة فنلندا، أن يكون لإلغاء الاجتماع أي علاقة بتحذير بوتين له أو بخطابه الأخير الذي هدد فيه الدول الإسكندنافية بقوله إن الوقت قد حان لاستعادة أراضينا.

وتحدث بوتين في الذكرى 350 لميلاد القيصر بيتر مشيرًا إلى حرب الشمال الكبرى التي شهدت تحالفًا مناهضًا للسويد بقيادة موسكو، فحينها سحق الإمبراطورية السويدية وأسس روسيا كقوة جديدة في أوروبا.
وقال بوتين لجمهوره: كان القيصر بيتر يقاتل السويد ليستعيد أراضينا، كما قامت معركة نارفا في إستونيا ليستعيدها ويقويها.
وتابع: إذا انتهجنا منهاج هذه القيم على أنها أساسية لوجودنا، فسننتصر في القضايا التي نواجهها.
وقالت صحيفة ديلي ميل البريطانية، إن هذا الخطاب يمكن وصفه بأنه تهديد جديد مروع للأمن الأوروبي.
وفي الوقت نفسه قامت تدريبات عسكرية روسية في بحر البلطيق الذي يضم دولًا يُخشى من أن تكون ضمن الأهداف المستهدفة مستقبلًا من قِبل روسيا.

وعلى ذكر بحر البلطيق، فإن جزر أونلاند هي جزء من فنلندا لكن يتحدث أهلها اللغة السويدية وتقع عند مصب خليج بوثنيا الذي يفصل بين البلدين، وتم تجريدها من السلاح منذ حرب أولاند في خمسينيات القرن التاسع عشر بين بريطانيا وفرنسا من جانب وروسيا من الجانب الآخر، والتي حدثت على خلفية أكبر لحرب القرم في البحر الأسود.
وستكون تلك الجزر إلى جانب جزيرة جوتلاند السويدية ساحة معركة إستراتيجية رئيسية في بحر البلطيق إذا قررت روسيا اتخاذ إجراء استباقي ضد جيرانها الإسكندنافيين بشأن مساعيهم للانضمام إلى الناتو.
