المملكة ودول أوبك بلس تُعدل الإنتاج وتؤكد مجددًا التزامها باستقرار السوق البترولية
طيران ناس يحتفل بتدشين أولى رحلاته المباشرة بين جدة والعاصمة المغربية الرباط
“سابل” تفرغ أول سفينة قمح في ميناء نيوم بحمولة 66 ألف طن
جمعية تحفيظ القرآن الكريم ببريدة توقع ثلاث اتفاقيات شراكة
قطر تعلن استئناف أنشطة الملاحة البحرية بشكل كامل
الولايات المتحدة تحقق رقمًا قياسيًا للحضور الجماهيري في كأس العالم 2026
الملك سلمان وولي العهد يهنئان الرئيس الجزائري بذكرى استقلال بلاده
البلديات والإسكان تعتمد “دليل الرقابة على التقسيم المخالف للوحدات السكنية”
بسبب موجة الحر.. باريس تعيد فتح مواقع السباحة في نهر السين مجاناً
كلب يخرق قواعد الفيفا لمتابعة مباريات كأس العالم
يحتفل كثيرون حول العالم بمناسبة ذكرى يوم الأب، في تاريخ 19 يونيو من كل عام والذي تم اختياره توقيتًا للتعبير عن الحب للأباء، ومدى العرفان بجميلهم.
يعود اختيار هذا اليوم للأمريكية سونورا لويس سمارت دود، التي عندما سمعت الموعظة عن عيد الأم في إحدى الكنائس، تساءلت في نفسها عن كيفية تكريم والدها وليم جاكسُون سمَارت، لا سيما وأنه عكف على تربية أبنائه الستة بمفرده بعدما فقد زوجنه مبكرًا.
وتقدمت الابنة سونورا بعريضة تطالب بتخصيص يوم للاحتفال بالأب؛ أيدها كثير من الأشخاص المختلفة في ذلك الوقت؛ لتحتفل مدينة سبوكين بأول يوم أب في تاريخ 19 من يونيو عام 1910م.
وبالرغم من أن اقتراح سونورا لاختيار يوم 5 يونيو ليكون تاريخًا للاحتفال بيوم الأب، نظرًا لأنه يتزامن مع ذكرى وفاة والدها؛ إلا أن نقص التنظيم أجل الاحتفال حتى اليوم المذكور.
جذير بالذكر أن تاريخ الاحتفال بيوم الأب يختلف حول العالم، فبعض الدول تحتفل به في أغسطس وبعضها في يونيو؛ فضلًا عن احتفال البعض به قرب رأس السنة الميلادية.
وقد عبر مغردون عن تجاوبهم مع ذكرى يوم الأب، بالحديث عن آبائهم، ومشاركة بعض الذكريات معهم، على وسم يوم الأب العالمي، فكتبت فاطيما: “ربيت في حضنك على عزٍ ودلال ولا حاجةً في خاطري خليتها”. وغردت تهاني: “سلامٌ لوجهك الطيب الذي قد غاب للأبد سلامٌ لك حتى نلاقيك بذات الضحكة الدافئة التي ضحكتها دومًا.. لقد فقدته، لكني ممتنة لأنه أبي”.
وتذكر مشاري نصائح والده له؛ بالقول: “وحده من نصايح الوالد الله يحفظه طلب العلم بيتعبك بس اذا تعبت في البدايه حترتاح في الأخير، وكان يعطيني مثل مستحيل أنساه (التعليم في الصغر مثل النقش على الحجر) إلى اليوم ذا اعتبر كلام أبويا دافع لي”.
وقالت مشاعل: “”كان حذاء أبي مزلاج البيت، يكفي أن ننظر إليه حتى نشعر بالأمان. كُنا لا نخاف الليل ولا الكوابيس ولا حتى اللصوص طالما بقي في مكانه. حينما غادر تسلل إلينا الفزع، ما كانت كل الأقفال تهبنا الطمأنينة””.
وغرد بندر: “يسألونك عن الأمان .. قُل وجود حذاء أبي عند عتبة باب البيت الله يعطيك من عُمري عُمر يا ذراي إن هبّت رياح السنين”.
أما دينا فكتبت عن والدها الراحل: “اللهم إن أبي قد أحسن إلي منذ يوم ولادتي حتى يوم فراقه اللهم بحق هذا الإحسان ارحمه و اغفر له اللهم أكرم نزله ووسع مدخله اللهم اجعل قبره روضه من رياض الجنة واجمعنا به في جنة النعيم برحمتك يا أرحم الراحمين”. وعبرت ديما حربي عن فخرها بأبيها، مغردة: “سعيدة حظ لأن هذا الأب العظيم هو أبي”.