قوات الاحتلال تتوغل في محيط الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة السوري
أمانة المدينة المنورة تطرح فرصًا استثمارية في المرافق العامة والخدمات اللوجستية
ضباب الباحة يرسم لوحة طبيعية على قمم الجبال
الشرطة البريطانية: الاشتباه في تعرض الوزيرة السابقة آن ويديكومب لهجوم قبل العثور جثتها
استئناف حركة القطارات بين هامبورج وهانوفر
قتلى في هجوم روسي بقنابل إنزلاقية على مدينة سومي الأوكرانية
حرس الحدود يختتم المعرض التوعوي بالسلامة البحرية بمنطقة المدينة المنورة
منتجع الوادي.. نافورة عالمية ومشروع سياحي نوعي في عسير
مشروع «مبادئ الذكاء الاصطناعي في الإعلام» يحصد اعترافًا دوليًا
إعصار بافي يجتاح اليابسة بإقليم تشجيانج شرقي الصين
كسبت روسيا 100 مليار دولار من صادرات الوقود الأحفوري خلال الـ 100 يوم الأولى من الصراع مع أوكرانيا، والمفاجأة الأكبر أن تلك الصادرات كان معظمها للاتحاد الأوروبي الذي سبق أن فرض العقوبات على موسكو.
ووجد تقرير صادر عن مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف (CREA) المستقل، ومقره فنلندا، أن الاتحاد الأوروبي حصل على 61% من صادرات موسكو، والتي تبلغ قيمتها حوالي 60 مليار دولار.

وكان أكبر المستوردين ما يلي:
ويأتي ذلك في الوقت الذي تحث فيه كييف الغرب على قطع كل التجارة مع روسيا على أمل قطع كل التجارة مع روسيا على أمل قطع شريان الحياة المالي للكرملين، وفي الواقع، فإنه في وقت سابق من هذا الشهر، وافق الاتحاد الأوروبي على وقف معظم واردات النفط الروسية، التي تعتمد عليها القارة بشدة.
وتأتي عائدات روسيا من الوقود الأحفوري أولًا من بيع النفط الخام ثم خطوط أنابيب الغاز والمنتجات النفطية والغاز الطبيعي المسال والفحم.
وحتى مع انخفاض الصادرات الروسية في مايو مع تخلي الدول والشركات الغربية عن إمداداتها بسبب الصراع الدولي مع أوكرانيا، استمر الارتفاع العالمي في أسعار الوقود الأحفوري في ملء خزائن الكرملين، حيث وصلت عائدات الصادرات إلى مستويات قياسية.

وكان متوسط أسعار الصادرات الروسية أعلى بنحو 60% من العام الماضي، وأضاف تقرير مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف (CREA) أن بعض الدول زادت مشترياتها من موسكو، بما في ذلك الصين والهند وفرنسا التي زادت من وارداتها لتصبح أكبر مشترٍ للغاز الطبيعي المسال في العالم.
