قوات أمن الحج تضبط 6 مخالفين لأنظمة وتعليمات الحج
الدرعية يحقق إنجازًا تاريخيًا ويصعد إلى دوري المحترفين السعودي
منظومة الطاقة والتشغيل في المسجد النبوي تخدم ضيوف الرحمن بكفاءة
وزير الصحة يزور مركز عمليات الحج التابع “للغذاء والدواء” ويتفقد جاهزية خدماته
زيلينسكي يرفض مقترح ميرتس بشأن وضع خاص لأوكرانيا في الاتحاد الأوروبي
ترامب: نحن قريبون جدًا من التوصل إلى اتفاق مع إيران
المدينة المنورة تودّع ضيوف الرحمن المتجهين إلى المشاعر المقدسة وتستقبل زوار الداخل
المركز الوطني لسلامة النقل يستعرض تقنياته الحديثة في ملتقى إعلام الحج 2026
أمانة جدة تعزز جاهزية الطرق والمحاور الرئيسة لموسم حج 1447هـ
“حافلات المدينة” تُفعّل خدمة النقل الترددي للمسجد النبوي ومسجد قباء يوم عرفة وصلاة العيد
قال بروفيسور الغدد الصماء والسكري للأطفال، الأستاذ الدكتور بسام بن عباس: إن الحفاظ على مشيمة الأم قد يساعد على علاج الطفل المصاب بالسكري النوع الأول.
الحفاظ على مشيمة الأم لمساعدة الطفل على العلاج من مرض السكري هل تعتبر خطوة مفيدة؟..
أ.د. بسام بن عباس – بروفيسور الغدد الصماء والسكري للأطفال يجيب@bassambinabbas#برنامج_سيدتي #روتانا_خليجية pic.twitter.com/lWy2DG2A9U
— برنامج سيدتي (@sayyidaty) June 15, 2022
وأضاف خلال استضافته على قناة روتانا الخليجية: “إن القضية ترجع إلى زراعة الخلايا الجذعية فالهدف من الحفاظ على المشيمة لغرض الحفاظ على بعض الخلايا الجذعية؛ التي ممكن أن تحور وتحول إلى خلايا بنكرياسية، فالسؤال هو هل الخلايا البنكرياسية ممكن أن تعالج الطفل المصاب بالسكري من النوع الأول”.
وأكمل: “العلم يصب في هذا المصب، فكثير من الدراسات وكثير من المحاولات تعمل جاهدة على تحويل وتحوير هذه الخلايا الجينية التي في المشيمة، إلى خلايا منتجة لهرمون الإنسولين، لكن المشكلة تكمن في أن أي زراعة سواء زراعة بنكرياس كعضو كامل او خلايا بنكرياسية، أو خلايا جذعية للطفل، هذه الخلايا تحارب بالأجسام المضادة التي تكون موجودة في دم الجسم”.
واستطرد: “الدراسات تحاول تغليف هذه الخلايا بغلاف لتحميها من الأجسام المضادة، وبعضها حاولت تثبيط مناعة الجسم لتخفيف محاربة الأجسام المضادة للجسم المزروع إلا أن كل هذه الدراسات لا تزال في طور البحث”.
يذكر أن داء السكري ينقسم لنوعين: الأول: هو نقص إفراز الإنسولين أو عدم إفرازه نهائيًّا بسبب تلف في خلايا بيتا في البنكرياس مما يجعل المريض بحاجة للحصول على إنسولين من مصدر خارجي مدى الحياة. أما النوع الثاني من السكري: هو مقاومة الجسم لتأثير الإنسولين، أو أن خلايا بيتا لا تنتج ما يكفي منه.