تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
كشف الرئيس التنفيذي لمنصة إحسان، إبراهيم الحسيني، موقف دعم مشاريع ترميم وصيانة المنازل، مع إطلاق خدمة مسار الإسكان ضمن فرص التبرع.
وقال الحسيني في مقابلة مع قناة “العربية”: إن التبرع لمشاريع ترميم وصيانة المنازل لا يزال متاحًا عبر منصة إحسان، موضحًا أن هناك أسرًا ترغب في بقائها في منازلها التي تمتلكها اليوم، ولا تريد مساكن أخرى أو الإقامة في حي جديد أو منطقة أخرى.
وأضاف: “أما الأسر التي لا تمتلك منازل حتى الآن فتستطيع هذه الفئة الاستفادة من الخدمة الجديدة”.
وأطلقت المنصة الوطنية للعمل الخيري ”منصة إحسان” مسار الإسكان ضمن فرص التبرع، بالتكامل مع وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان ممثلة بوكالة الإسكان التنموي.
يأتي ذلك بهدف المساهمة في توفير المساكن الملائمة لـ 100 أسرة مستحقة كمرحلة أولى، بما يمنح الاستقرار وسبل العيش الكريمة، والاستمرار في دعم المنصة للفرص الخيرية عبر خدمات نوعيّة ومتجددة.
وتتضمن شروط الاستحقاق أن يكون المستفيد سعودي الجنسية، وأن يكون مستفيدًا من إحدى الجمعيات الرسمية، وأن يكون مستحقًّا للدعم السكني. وتتكفل وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان بنسبة 33% من تكلفة الوحدة السكنية دعمًا للمستفيدين.
وتتيح الخدمة للمتبرعين مساعدة الأسر المستحقة؛ لتوفير المساكن عبر موقع وتطبيق منصة إحسان، واختيار المشاريع ضمن قائمة فرص التبرع، واختيار مسار مشاريع الإسكان، وتصفح الحالات المعروضة ثم استكمال عملية التبرع لها.
يُذكر بأن منصة إحسان تعمل على النهوض بالقطاع الخيري وتمكينه رقميًّا من خلال خدمات وبرامج تغطي مختلف المجالات الخيرية، وتشرف عليها لجنة مكونة من 12 جهة حكومية وفق حوكمة قوية ومحكمة، ساهمت في تعظيم أثرها ورفع مستوى شفافية قطاع العمل الخيري، بما عاد بالنفع على قرابة 5 ملايين مستفيد، من تبرعات تجاوزت مليارين و290 مليون ألف ريال.