بعثة الأخضر تغادر إلى صربيا ورينارد يستدعي 27 لاعبًا
الحكومة اليمنية: ندين محاولات إيران للزج باليمن وشعبه في حروب عبثية
جريان “وادي عيوج”.. يشكّل لوحة جمالية وسط التضاريس
ولي العهد يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع رئيس الوزراء الهندي
خط النفط السعودي “شرق-غرب” يصل لطاقته القصوى بضخ 7 ملايين برميل يوميًا
أمير تبوك يواسي وكيل إمارة المنطقة بوفاة شقيقته
وزارة الدفاع القطرية: تصدينا بنجاح لهجوم بطائرات مسيّرة
ضبط مواطن مخالف في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
هطول أمطار على 6 مناطق.. ومحافظة ثار بنجران تسجّل أعلى كمية بـ 27,4 ملم
جامعة الباحة تُوسِّع التشجير وتزيد مسطحاتها الخضراء 10 آلاف متر مربع
يحتفل كثيرون حول العالم بمناسبة ذكرى يوم الأب، في تاريخ 19 يونيو من كل عام والذي تم اختياره توقيتًا للتعبير عن الحب للأباء، ومدى العرفان بجميلهم.
يعود اختيار هذا اليوم للأمريكية سونورا لويس سمارت دود، التي عندما سمعت الموعظة عن عيد الأم في إحدى الكنائس، تساءلت في نفسها عن كيفية تكريم والدها وليم جاكسُون سمَارت، لا سيما وأنه عكف على تربية أبنائه الستة بمفرده بعدما فقد زوجنه مبكرًا.
وتقدمت الابنة سونورا بعريضة تطالب بتخصيص يوم للاحتفال بالأب؛ أيدها كثير من الأشخاص المختلفة في ذلك الوقت؛ لتحتفل مدينة سبوكين بأول يوم أب في تاريخ 19 من يونيو عام 1910م.
وبالرغم من أن اقتراح سونورا لاختيار يوم 5 يونيو ليكون تاريخًا للاحتفال بيوم الأب، نظرًا لأنه يتزامن مع ذكرى وفاة والدها؛ إلا أن نقص التنظيم أجل الاحتفال حتى اليوم المذكور.
جذير بالذكر أن تاريخ الاحتفال بيوم الأب يختلف حول العالم، فبعض الدول تحتفل به في أغسطس وبعضها في يونيو؛ فضلًا عن احتفال البعض به قرب رأس السنة الميلادية.
وقد عبر مغردون عن تجاوبهم مع ذكرى يوم الأب، بالحديث عن آبائهم، ومشاركة بعض الذكريات معهم، على وسم يوم الأب العالمي، فكتبت فاطيما: “ربيت في حضنك على عزٍ ودلال ولا حاجةً في خاطري خليتها”. وغردت تهاني: “سلامٌ لوجهك الطيب الذي قد غاب للأبد سلامٌ لك حتى نلاقيك بذات الضحكة الدافئة التي ضحكتها دومًا.. لقد فقدته، لكني ممتنة لأنه أبي”.
وتذكر مشاري نصائح والده له؛ بالقول: “وحده من نصايح الوالد الله يحفظه طلب العلم بيتعبك بس اذا تعبت في البدايه حترتاح في الأخير، وكان يعطيني مثل مستحيل أنساه (التعليم في الصغر مثل النقش على الحجر) إلى اليوم ذا اعتبر كلام أبويا دافع لي”.
وقالت مشاعل: “”كان حذاء أبي مزلاج البيت، يكفي أن ننظر إليه حتى نشعر بالأمان. كُنا لا نخاف الليل ولا الكوابيس ولا حتى اللصوص طالما بقي في مكانه. حينما غادر تسلل إلينا الفزع، ما كانت كل الأقفال تهبنا الطمأنينة””.
وغرد بندر: “يسألونك عن الأمان .. قُل وجود حذاء أبي عند عتبة باب البيت الله يعطيك من عُمري عُمر يا ذراي إن هبّت رياح السنين”.
أما دينا فكتبت عن والدها الراحل: “اللهم إن أبي قد أحسن إلي منذ يوم ولادتي حتى يوم فراقه اللهم بحق هذا الإحسان ارحمه و اغفر له اللهم أكرم نزله ووسع مدخله اللهم اجعل قبره روضه من رياض الجنة واجمعنا به في جنة النعيم برحمتك يا أرحم الراحمين”. وعبرت ديما حربي عن فخرها بأبيها، مغردة: “سعيدة حظ لأن هذا الأب العظيم هو أبي”.