المرور: ضبط 2207 مركبة مخالفة متوقفة في أماكن ذوي الإعاقة
بعد هجوم مضيق هرمز.. الأمم المتحدة تعلق خطة إجلاء السفن والبحارة مؤقتا
المديرية العامة لحرس الحدود تقيم مسيرات بحرية احتفاءً باليوم العالمي للبحارة
كلية الملك فهد الأمنية تطلق دبلوم الذكاء الاصطناعي
إصابة سفينة في مضيق هرمز بـ مقذوف مجهول
جامعة نجران تطوّر أداةً وطنيةً لتمكين الوصول الرقمي لذوي الإعاقة وكبار السن
الذهب يرتفع مع تراجع الدولار
إحباط تهريب 3150 قرصًا مخدراً في جازان
الصحة: تعليق رخصة مزاولة ممارس صحي بعد مخالفته لتعليمات استخدام «الإكسوزوم»
بيان خليجي أمريكي يؤكد على إنهاء العمليات العدائية بالمنطقة وفتح مضق هرمز
أثارت رسالة متداولة كتبتها امرأة مريضة لزوجها قبل وفاتها بوقت وجيز حالة من الأسى والحزن بين مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي لما تضمنته من معاني الوفاء والعرفان والحب والإخلاص والتسامح والرضا بقضاء الله وقدره.
وبحسب المعلومات المتداولة فإن الرسالة تعود إلى عزة صالح الغامدي، وكتبتها لزوجها الشيخ خميس بن ناصر العُمَري في أيامها الأخيرة بخط منمق وروعي فيها قواعد اللغة العربية بشكل كبير.
كما عبرت الزوجة، عن امتنانها لصبر زوجها على مرضها راجية أن يجعل الله هذا الصبر في ميزان حسناتهما معًا. وختمت رسالتها بالقول: “أستودعك الله حبيبي في حفظ الرحمن، في أمان الله”.
ولاقت الرسالة تفاعلًا كبيرًا؛ إشادة بوفاء الزوجة، وعلاقتها الطيبة لآخر لحظات حياتها مع زوجها.
وغرد الكاتب الصحفي خالد مساعد الزهراني: “لاحول ولا قوة إلا بالله . رحمها الله وأسكنها فسيح جناته وألهم زوجها وذويها الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون “.
وقال مغرد آخر : هذه رسالة ترقى إلى مصاف أدب المراسلات لما فيه من مراعاة لقواعد اللغة العربية وعلامات الترقيم وضبط الجمل فضلا عن المعاني السامية التي تتضمنها الرسالة.
في حين جاء في إحدى التغريدات تقول: “رحمة الله عليها حتى وهي على فراش الموت تطلب رضى زوجها لكي تدخل برضاه الجنة؛ أسأل الله أن يتغمدها بواسع رحمته ورضوانه ويدخلها فسيح جناته”.

كما تأمل بعض المغردين في مدى وفائها، وعلقوا بالقول: “وهي على فراش المرض والموت تطلب رضى زوجها والمسامحة منه وهي قد غفرت أخطاء زوجها ورضيت عن زلاته … فأي زوجة هي … وأي امرأة اتصفت بهذه الخصال فهنيئا لزوجها”.
ونشر الدكتور عبد الرحمن العشماوي رسالة الزوج ردًا على زوجته وعلق عليها بالقول : هاتان الرسالتان نموذج رائع للمودة والمحبة والرحمة والوفاء؛ عزة بنت صالح الرقيب الغامدي رحمها الله بعثت في مرضها برسالة إلى زوجها ورد عليها زوجها الشيخ خميس بن ناصر العُمَري، وفي الرسالتين ما يغني عن الشرح. هكذا هي الأسرة المسلمة، أحسن الله عزاء زوجها وجميع أهلها “.

أبو عمر
وفاة الزوجة لها أكثر من عامين فما الذي استجد لتنكأ الجراح وأسأل الله تعالى أن يغفر لها ويرحمها ويتجاوز عنها ويجمعها بوالديها في الفردوس الأعلى من الجنه
صنهات الجابر
الله يرحمنا برحمته ..
لكن تساؤلي الخط للرسالتين واحد ومن كتبها شخص واحد ..
هل هذه قصه مختلقه للانتشار ، لا استغرب الهوس والجنون للشهرة فقد وصلت لأشياء لا يتصورها العقل من الدناءه والوضاعه ..