إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
وقف المئات بـ روسيا في طوابير طويلة من أجل دعم بديل ماكدونالدز في موسكو، حيث تم استبدال سلسلة مطاعم الوجبات السريعة الأمريكية بعد انسحاب الشركة من البلد الشهر الماضي، وقد تم إغلاق 847 فرعًا بعد مضي 32 عامًا على وجوده.
وكتب الرئيس التنفيذي لشركة ماكدونالدز، مايك كيمبزينسكي، في منتصف مايو أن دخول فلاديمير بوتين لأوكرانيا جعلت الأعمال التجارية في وضع حرج.
تم افتتاح أول ماكدونالدز في روسيا في وسط موسكو بعد وقت قصير من سقوط جدار برلين، وحمل رسالة قوية مفادها أنه يتم تخفيف توترات الحرب الباردة، وكان المطعم أول مطعم أمريكي للوجبات السريعة يتم افتتاحه في الاتحاد السوفيتي، والذي انهار أخيرًا في عام 1991.

وحمل افتتاح المطعم رسالة حينها أن الافتتاح الأمريكي انتصر على الشيوعية الروسية، ولذلك فسر خبراء التاريخ أن إغلاق أول مطعم افتتح في البلاد يحمل عكس الرسالة السابقة.
وبعد خروج سلسلة المطاعم في مايو السابق، تم استبدال حرف الـ M بحرف الـ B ليصبح اسمه Bcdonald’s، ولكن تم أمس تغيير الاسم رسميًّا ليصبح Vkusno i Tochka أي Delicious full stop.
وتم رصد المئات يقعون في حب المطعم الجديد ويتنافسون للحصول على الأطعمة والوجبات الجديدة في القائمة.

وأوقفت كوكا كولا وبيبسي وستاربكس أيضًا عملياتهم في روسيا مؤقتًا في مواجهة العقوبات الغربية، كما انسحبت شركات الطاقة البريطانية شل وبي بي ورينو الفرنسية لصناعة السيارات، لتضررهم.
وكانت شركة رينو الفرنسية لصناعة السيارات قد سلمت أصولها الروسية إلى الحكومة في موسكو الشهر الماضي، في أول تأميم رئيسي لفك الارتباط الاقتصادي بين فرنسا وموسكو.
وبالفعل كانت السلطات الروسية قد قالت: إنها مستعدة لتأميم الأصول الأجنبية، كما حدث مع شركة رينو، وأكد بعض المسؤولين الروس أن علاماتهم التجارية المفضلة لديها بدائل محلية.
