برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
رصد نورس أسود الرأس في سماء الشمالية
كيف ينظم اتحاد الملاك العلاقة بين السكان؟ سكني يجيب
أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
لفتت زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، إلى مصر، وحفاوة استقباله من قبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، أنظار المتابعين، الذين اعتبروها امتدادًا لعلاقات تاريخية ضاربة الجذور بين البلدين.

واعتبر الكاتب والمحلل السياسي، يحيى التليدي، أن استمرار وقوة العلاقة السعودية المصرية، يمثل صمام أمان لكل العرب. وقال التليدي: “استمرار علاقة السعودية ومصر بهذا القدر من القوة، والتكامل، والتنسيق، والتفاهم، والتوافق، هو صمام أمان لكل العرب في هذه الظروف الدقيقة والحساسة اللي تمر بها المنطقة والعالم أجمع”.

وعبر الكاتب عثمان مليباري، عن تطلعة لتحقيق هذه الزيارة للآمال الكبيرة في تعزيز الاقتصاد للبلدين، وفتح آفاق المستقبل الرحب أمام السعودية التي وفّرت السبل نحو استثمارات متعددة تحقيقًا لرؤية السعودية 2030، وتهيئة البيئة المناسبة لاستقطاب رأس المال العربي والعالمي.
وشارك مغردون عددًا من الصور التي تجمع ولي العهد بالرئيس المصري، معتبرين أن مثل تلك العلاقات تثير غيظ الجهات التي تضمر العداوة للبلدين.

وكان التعبير الأكثر تداولَا بين متابعي الزيارة: “لقاء الأشقاء”، إذ أكد مغردون سعوديون ومصريون على أن الزيارة تاريخية والعلاقات أخوية تضرب في عمق التاريخ بين البلدين.
وعبر مصريون عن ترحيبهم بزيارة ولي العهد إلى مصر؛ فكتب الإعلامي محمد الشامي: ” ضيف مصر العزيز.. حفظكم الله و أيدكم ونصركم”.

كما عمد بعض المغردين إلى نشر صور تاريخية، توضح مسار الزيارات التي لم تنقطع بين البلدين على كافة المستويات؛ فقالت إحدى التغريدات: “صورتان تختصران علاقة الأشقاء: استقبال #مصر للملك عبد العزيز قبل 70 عاما، واستقبالها لحفيده الأمير”.
ونشر مغردون صورًا تجمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وولي العهد الأمير محمد بن سلمان؛ واصفين إياهم بـ”جبل طويق والسد العالي”.
