أكثر من 10.7 ملايين قاصد للمسجد النبوي خلال العشر الأولى من رمضان
مشروع حافلات المدينة يعزّز تكامل خدمات النقل العام والترددي
إفطار كبير العائلة.. عادة اجتماعية أصيلة متوارثة في الحدود الشمالية
ترمب يعلن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي
ترمب لـ ولي العهد: نؤيد المملكة في أي إجراءات لمواجهة الانتهاكات الإيرانية
ملك المغرب في اتصال بـ ولي العهد: نقف حكومة وشعبًا إلى جانب السعودية
ولي العهد والمستشار الألماني يبحثان الاعتداءات الإيرانية السافرة
الداخلية القطرية: إصابة 8 أشخاص جراء العدوان الإيراني
البحرين تعلن التصدي لهجمة جديدة من إيران
السعودية حذّرت من الحرب.. فاستهدفت إيران المدن الخليجية لا القواعد الأمريكية
أكد معالي المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) الدكتور محمد ولد أعمر، أهمية الحراك الثقافي الذي تقوده المملكة العربية السعودية على مستوى العالم العربي، وثقافته العريقة الضاربة في أعماق التاريخ، مشيدًا بإعلان مؤسسة بينالي الدرعية عن الدورة الأولى لأول بينالي للفن الإسلامي في العالم، الذي ستستضيفه مدينة جدة في الفترة من 23 يناير وحتى 23 أبريل من العام القادم، الذي يعد امتداداً للحراك الثقافي السعودي في العالم.
وأشار ولد أعمر في تصريح صحفي إلى أن الثقافة العربية استطاعت مد الجسور التاريخية مع الشعوب حول العالم كافة، ونجح الفنانون المسلمون من وضع بصمة فنية خالدة منذ أكثر من 14 قرناً، لافتاً النظر إلى أن خطوة المملكة في إقامة أول بينالي للفن الإسلامي في العالم تأتي في الزمان والمكان المناسبين، فمن أرضها انطلقت الثقافة الإسلامية لتجوب العالم نوراً ومعرفة وعلماً.
وأوضح أن الدول الأعضاء في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألسكو) سجلت إسهامات على مر التاريخ في الفنون الإسلامية، واستطاع الفنانون المسلمون بالتعبير عن ثقافاتهم بأساليب متطورة ومبتكرة، حتى وضعوا بصمة خالدة لهم في سماء الفنون الإنسانية.
وأشاد المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بالنسخة الأولى من بينالي الدرعية للفن المعاصر الذي أسدل الستار عن فعالياته في مارس الماضي، بعد أن شارك فيه أكثر من 60 فناناً من مختلف أنحاء العالم.
وأكد في ختام تصريحه أن مثل هذه الخطوات تسهم بشكل أساسي في تعزيز الفنون والثقافة في الحضور الشعبي المحلي والإقليمي والعالمي، مبيناً أهميتها في مد جسور التواصل مع العالم وتعزيز الحوار وتبادل الأفكار بين البشرية.