الملك سلمان وولي العهد يهنئان روموالد واداني لفوزه بالانتخابات الرئاسية في بنين
وزير الدفاع الأمريكي: مستعدون لاستئناف الحرب إذا أساءت إيران الاختيار
المدينة المنورة تتصدر مدن المملكة في معدل إشغال قطاع الضيافة خلال 2025
stc ومجموعة روشن توقعان اتفاقية إنشاء بنية تحتية متقدمة للألياف البصرية في مجتمع سدرة
“معاذ الشيخ” ينال الدكتوراه في توظيف الذكاء الاصطناعي لإدارة السمعة المؤسسية
وظائف شاغرة في شركة الملاحة الجوية
السعودية تدعم مبادرة “باكستان الخضراء” لتعزيز مشاريع وأنظمة الري المحوري وتحسين الإنتاج الزراعي
“إرشاد الحافلات” يعلن جاهزية خطته التشغيلية لموسم الحج
ترامب: إيران وافقت على تسليم اليورانيوم المخصب إلى أمريكا
الإخلاء الطبي ينقل مواطنَين من القاهرة لاستكمال العلاج في المملكة
أكد معالي المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) الدكتور محمد ولد أعمر، أهمية الحراك الثقافي الذي تقوده المملكة العربية السعودية على مستوى العالم العربي، وثقافته العريقة الضاربة في أعماق التاريخ، مشيدًا بإعلان مؤسسة بينالي الدرعية عن الدورة الأولى لأول بينالي للفن الإسلامي في العالم، الذي ستستضيفه مدينة جدة في الفترة من 23 يناير وحتى 23 أبريل من العام القادم، الذي يعد امتداداً للحراك الثقافي السعودي في العالم.
وأشار ولد أعمر في تصريح صحفي إلى أن الثقافة العربية استطاعت مد الجسور التاريخية مع الشعوب حول العالم كافة، ونجح الفنانون المسلمون من وضع بصمة فنية خالدة منذ أكثر من 14 قرناً، لافتاً النظر إلى أن خطوة المملكة في إقامة أول بينالي للفن الإسلامي في العالم تأتي في الزمان والمكان المناسبين، فمن أرضها انطلقت الثقافة الإسلامية لتجوب العالم نوراً ومعرفة وعلماً.
وأوضح أن الدول الأعضاء في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألسكو) سجلت إسهامات على مر التاريخ في الفنون الإسلامية، واستطاع الفنانون المسلمون بالتعبير عن ثقافاتهم بأساليب متطورة ومبتكرة، حتى وضعوا بصمة خالدة لهم في سماء الفنون الإنسانية.
وأشاد المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بالنسخة الأولى من بينالي الدرعية للفن المعاصر الذي أسدل الستار عن فعالياته في مارس الماضي، بعد أن شارك فيه أكثر من 60 فناناً من مختلف أنحاء العالم.
وأكد في ختام تصريحه أن مثل هذه الخطوات تسهم بشكل أساسي في تعزيز الفنون والثقافة في الحضور الشعبي المحلي والإقليمي والعالمي، مبيناً أهميتها في مد جسور التواصل مع العالم وتعزيز الحوار وتبادل الأفكار بين البشرية.