عبدالعزيز بن سعود يؤدي صلاة الميت على الفريق أول سعيد بن عبدالله القحطاني
الشؤون الإسلامية تُرسي عقود صيانة وتشغيل 6478 مسجدًا وجامعًا بأكثر من 408 ملايين ريال
لينة التاريخية.. وجهة تراثية تتوهّج جمالًا شمال السعودية
إحباط محاولة تهريب أكثر من 4.7 ملايين حبة كبتاجون مُخبأة في إرسالية فحم
أمطار ورياح شديدة السرعة على منطقة حائل
ضبط مواطن بحوزته 4 أمتار من الحطب المحلي بالشرقية
انقطاع الكهرباء عن قرابة 380 ألف منزل في فرنسا
خطيب المسجد الحرام: سورة “ق” تذكير بالإيمان والبعث ودلائل واضحة على النشور
خالد بن سلمان: حل المجلس الانتقالي قرار شجاع ولا إقصاء ولا تمييز في مؤتمر الرياض
ضبط مواطن رعى 25 متنًا من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
أثار مقتل الطالبة الأردنية إيمان أرشيد، حالة من الغضب بعدما لقت مصيرًا مشابهًا للشابة المصرية نيرة أشرف؛ إذ سقطتا قتيليتين إحداهما داخل الجامعة، والثانية أمامها؛ في مشاهد دموية مريبة.
ودشن مغردون وسمًا بعنوان قاتل التطبيقية يطالبون فيه بإعدام قاتل إيمان أرشيد؛ مؤكدين أن مثل تلك القضايا لا يوجد فيها مجال لاختلاف الرأي، قائلين: “إما أن تكون مع القصاص أو ألا تبدي رأيك”. كما اعتبر بعض المغردين ان تطبيق أقسى العقوبات على مرتكبي مثل هذه الجرائم يحمي المجتمع، أخذًا بمبدأ أن من أمن العقوبة أساء الأدب.
وشمل الوسم صورًا لرسائل تتلقاها بعض الفتيات تهددها بالقتل على نهج ما حدث مع فتاة جامعة المنصورة؛ وسط دعوات بتأمين الفتيات وأخذ ما يتلقونه من تهديدات على محمل الجدية.
وتساءل مغردون عن كيفية دخول شخص مسلح إلى الجامعة حتى يتمكن من تنفيذ جرييمته على مرأى ومسمع من جميع الطلاب.
وحذرت التغريدات من حالة الزخم الذي تخلقها الحوادث بشكل مؤقت في المجتمعات؛ مطالبين بحلول ردعية جذرية لحماية النساء في المجتمعات.
وفي السياق ذاته؛ ناقشت بعض الآراء تفعيل دور وحدات مكافحة الجرائم الإلكترونية، لرصد رسائل التهديد وأخذ اللازم بشانها؛ بالإضافة إلى رصد التعليقات المؤيدة لمثل تلك الحوادث او المبررة لها؛ معتبرين أن ذلك قد يحول دون تكرارها.
مقتل إيمان أرشيد
وكانت الأردن قد شهدت حالة من الصدمة والحزن؛ بعد مقتل طالبة أردنية بأعيرة نارية أطلقها عليها مجهول عقب خروجها من لجنة الاختبارات في كلية التمريض.
ونقلت وسائل إعلام محلية تصريحات لمسؤول أمني أكد أن أحد الأشخاص أقدم على إطلاق أعيرة نارية باتجاه إحدى الفتيات داخل جامعة خاصة شمال العاصمة، أدى إلى وفاتها فور وصولها المستشفى.
وأوضح شهود الواقعة، في تصريحات إعلامية أن هناك شاباً متنكراً يرتدي قبعة، أطلق 5 رصاصات على الفتاة، واحدة في الرأس و4 طلقات في الجسد، وتمكن من الهرب من رجال الأمن عند محاولة القبض عليه؛ لافتين إلى أن عمره لا يتجاوز 24 عامًا.