الحج والعمرة: حافظات زمزم للشرب فقط وليست للوضوء أو تعبئة القوارير
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى أكثر من 5300 قتيلًا
الذهب قرب ذروة أسبوعين قبل قرار الفائدة الأمريكية الأسبوع المقبل
موجة حارة ورياح نشطة على المنطقة الشرقية
توقعات الطقس اليوم: أمطار رعدية ورياح على 5 مناطق
فنزويلا تعلن وفاة 3 أشخاص بسبب فيروس “هانتا”
واشنطن تعلن تحويل مسار 8 سفن ضمن الحصار البحري على إيران
ترامب: سنضرب أي منشأة إيرانية سيتم فيها صناعة سلاح نووي
وزير الدفاع الأمريكي: تكلفة الحرب مع إيران بلغت 37.5 مليار دولار
الرئيس الأوكراني يغير قيادة الجيش ويعين دراباتي خلفا لسيرسكي
منذ وقت ليس ببعيد، كان يُنظر إلى وزير الخزانة ريشي سوناك على أنه الأجدر بأن يحل محل بوريس جونسون، لكن شعبيته تضاءلت وأصبح المجال مفتوحًا أمام عدد آخر.

أدلى نواب حزب المحافظين- منذ قليل- بأصواتهم التي قررت مستقبل بوريس جونسون، وذلك بعد أن قدم أكثر من 54 منهم رسائل قالوا إنهم لا يثقون في قيادته.
وفي حين قال غالبية النواب بعدد 211 نائبا: إنه يستحق منصبه إلا أن هناك 41% من نواب حزبه بعدد 148 نائبًا قالوا إنه لا يستحق ذلك، وهذه النسبة أكبر من النسبة التي حصلت عليها تيريزا ماي، رئيسة الوزراء السابقة، والتي عندما رأت أن أكثر من ثلث حزبها لم يعد يدعمها استقالت بعد 6 أشهر، ويتوقع الكثيرون أن يحذو بوريس حذوها.
وعلى ذلك، فإن القائمة التالية تشير إلى المرشحين المحتمل أن يخلفوا جونسون.
يُنظر على نطاق واسع إلى ليز تروس على أنها على سلم الصعود للمنصب الكبير في بريطانيا، وهي تشغل منصب عضوة البرلمان منذ عام 2010 وبدأت في صعود السلم الوزاري فور دخولها البرلمان.
وهي حاليًّا العضو الأطول خدمة في مجلس الوزراء، حيث شغلت مناصب تحت قيادة ديفيد كاميرون وتيريزا ماي وبوريس جونسون، ويصفها البعض بأنها السيدة الحديدية الجديدة أي خليفة مارجريت تاتشر.

هو الرئيس الحالي للجنة اختيار الرعاية الصحية والاجتماعية، وكان منافس بوريس جونسون في جولة الإعادة وجهًا لوجه في انتخابات قيادة حزب المحافظين الأخيرة في عام 2019.

شغل ساجد جافيد تقريبًا كل منصب وزاري رفيع، وهو حاليًّا وزير الصحة، لكنه عمل مستشارًا ووزيرًا للداخلية ووزيرًا للإسكان ووزيرًا للأعمال ووزيرًا للثقافة، وهو ابن سائق حافلة باكستاني مهاجر، كان يعيش فوق متجر في بريستول وأصبح مصرفيًّا استثماريًّا ثم سياسيًّا.

يُنظر إلى بريتي باتيل على أنها الشخصي الأكثر شعبية للمحافظين، وهي تتبنى آراء سياسية جيدة، وكانت داعمًا رئيسيًّا لمحاولة بوريس جونسون القيادة في عام 2019، وتمت مكافأتها بتعيينها وزيرة للداخلية.

زادت شعبية بن والاس في الفترة الأخيرة، ونال الثناء من النواب لتعامله بهدوء تحت الضغط والتعامل مع الأزمة الأوكرانية، وهو حليف طويل الأمد لـ بوريس جونسون.

تضم القائمة بعض الأسماء الأخرى أيضًا وهم كالتالي: دومينيك راب، ومايكل جوف، وتوم توجندهات، ونديم الزهاوي، وبيني موردونت، ومارك هاربر.