ظهور أول لشبل الباندا “ريو” في إندونيسيا
ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة يصلون إلى المدينة المنورة
مسيّرة أوكرانية تستهدف محطة زابوريجيا النووية
استخبارات أوروبية تتهم روسيا بمحاولة سرقة التكنولوجيا الغربية
زلزال بقوة 5 درجات يضرب جزر فيجي
الجيش الأمريكي “يعطّل” سفينة تجارية حاولت كسر الحصار على إيران
رياح نشطة تحجب الرؤية على منطقة تبوك
انكماش نشاط الصناعات التحويلية بالصين
شغب واعتقالات في فرنسا بعد فوز باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا
ترامب يدرس إلغاء حفلات “التأسيس” في واشنطن
في الوقت الذي لم ينتهِ فيه العالم من جائحة كورونا التي حصدت أرواح الآلاف، وأمرضت الملايين؛ يتربص العلماء لفيروس جدري القرود الذي انتشر في بلاد أوروبية في شكل غريب ومثير للقلق.
ولعل السؤال الأقرب للأذهان في العالم حاليًّا: هل يصبح جدري القرود مثل كورونا؟
وتقول مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها: “إن هناك نوعين من اللقاحات المعتمدة للجدري في الولايات المتحدة، وهما (جينيوس) و(أكام 2000)، وتمت الموافقة على استخدام جينيوس فقط لجدري القرود”.
ويرجح الخبراء العلميون أن جدري القرود لن يتطور إلى جائحة مثل كورونا أو سارس، فيما تشير دراسات إلى أن لقاحات جدري القرود توفر حماية بنسبة 85% للوقاية من المرض.
وفيما يتعلق باحتمالية انتقال عدوى جدري القرود من خلال الجو؛ لا يرى العلماء أي دليل يؤكد ذلك الاحتمال إلا أنهم يربطون العدوى بالقرب من الآفات الجلدية النشطة والمعدية.
وبالرغم من انتشار المرض؛ إلا أن المراكز البحثية توصي بالتطعيم فقط للأشخاص الذين من المحتمل أن يتلامسوا مع جدري القرود، مثل عمال المختبرات، وبعض الأفراد العسكريين.