ريال مدريد يفوز على أتلتيكو ويتأهل لنهائي كأس السوبر الإسباني
أسعار النفط ترتفع أكثر من 3% عند التسوية
وزير الصناعة يزور المدينة الصناعية بجازان ويدشّن مشروعًا نوعيًا لصناعة الأعلاف
الأخضر تحت 23 عامًا يختتم تدريباته لمواجهة الأردن في كأس آسيا
بدء أعمال صيانة جسر طريق الأمير محمد بن فهد بالظهران
القادسية يفوز على النصر في دوري روشن
تنبيه من أتربة مثارة على سكاكا ودومة الجندل
شركة الفنار تعلن عن 99 وظيفة شاغرة
160 صقرًا للملاك المحليين تتنافس على 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
كلية الملك فهد الأمنية تنفذ المشروع السنوي للسير الطويل للعسكريين والطلبة
شخص الكاتب عبدالرحمن حسن جان، أسباب التنمر المدرسي وأهم الوسائل المقترحة لعلاج هذه الظاهرة خاصة بعد انتشارها بشكل لافت بين الفئات السنية الصغيرة.
وفي مقال له نشرته الزميلة “مكة المكرمة” اليوم قال الكاتب إن التنمر المدرسي هو حالة يتعرض فيها الطفل أو الطالب لمحاولات متكررة من الضرب أو الهجوم الجسدي واللفظي من قبل طفل أو طالب آخر أو مجموعة من الطلاب، وعادةً ما تحدث هذه الظاهرة بين شخص قوي يهاجم شخصًا أضعف منه من الناحية البدنية، أو النفسية، أو كليهما، وهذا الهجوم يترك الكثير من العواقب النفسية السلبية بعيدة المدى لكلا الجانبين أي الضحية والمعتدي.

ويعتبر التنمر بين الاطفال سلوكًا غير طبيعي، وينتج عن خلل من قبل المسبب الرئيسي له وهو الأبوان، وإليكم أسباب وعوامل اكتساب الطفل للسلوك العدائي وهي: الإهمال، التربية الخاطئة، قلة ثقة الطفل بنفسه، العنف الأسري، الغيرة، الغرور، الألعاب الإلكترونية العنيفة.
أما عن طرق علاج التنمر المدرسي فتعتبر تربية الأطفال تربيةً سليمة بعيدة عن العنف، ومراقبة الأبناء، وسلوكياتهم منذ الصغر، وبناء علاقة صداقة بين الأبناء، وآبائهم، وإيجاد جو عائلي دافئ يجمع بينهم، ووضع حلول لمعالجة التنمر والقضاء عليه من قبل المدرسة، ومعاقبة كل من يسلك هذا التصرف.
كما يمكن التصدي للتنمر والعنف المدرسي، من خلال البرامج الوقائية التي تعنى ببناء شخصية الطلبة والحد من احتمالية ممارستهم لسلوكيات عنيفة، كما أن العمل على التوسع في تعيين الأخصائيين الاجتماعيين، سيؤدي بإذن الله إلى انخفاض نسب التنمر في المدارس، فالأخصائي الاجتماعي يبدأ بالتعامل مع شكاوى التنمر بتنظيم جلسات منفردة مع الطالب المتنمر، تتضمن تمارين استرخاء لتهدئة أعصاب الطالب؛ إذ غالبًا ما يعاني المتنمرون من التوتر والغضب، وكذلك ضحية التنمر يحتاج أيضًا إلى جلسات علاج، إذ يولد تعرضه المستمر للتنمر الشعور بالخوف وضعف الشخصية.