وصول قافلة مساعدات إنسانية جديدة إلى غزة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة
السعودية تدين بأشد العبارات استمرار إيران في هجماتها غير المبررة على الكويت والبحرين والأردن
خالد بن سلمان يُعزي هاتفيًا أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
زلزال بقوة 6.3 درجات يضرب نيوزيلندا وتحذيرات من تسونامي
الأفواج الأمنية بجازان تقبض على مُخالفَيْن لنظام أمن الحدود لتهريبهما الإمفيتامين
الكونغو تعلن ارتفاع عدد الإصابات بفيروس إيبولا مجددًا إلى 2073 حالة
2 أغسطس 2027م.. كسوف كلي نادر يحوّل نهار بعض مناطق السعودية إلى ظلام مؤقت
أمانة الشرقية تبدأ أعمال صيانة طريق الملك فهد بالدمام
تقويم التعليم تحدد موعد إعلان نتائج الاختبارات الرقمية
أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة حتى الثامنة مساء
قالت شبكة CNN الأمريكية: إن العالم عادةً ما ينظر إلى منتجي النفط على أنهم بمثابة مصباح سحري يستطيع ترويض الأسعار المرتفعة عن طريق فتح صنابير النفط، لكن هذا التفكير ليس مناسبًا لكل الأوقات، وأوبك وأوبك+ ومنتجو النفط الآخرين لا يمتلكون هذه المرة الجواب على هذا الشأن.
وقال التقرير: تنتظر الدول المستهلكة للنفط بفارغ الصبر حيث تجتمع منظمة أوبك مرة أخرى هذا الأسبوع لتقرير ما إذا كانت ستضخ مزيدًا من النفط الخام في السوق لترويض الأسعار الجامحة.

وتابع: فبعد الصراع الروسي الأوكراني، ارتفع النفط هذا العام إلى أعلى مستوى له منذ 14 عامًا، وتراجعت الأسعار بشكل طفيف منذ ذلك الحين واستقرت العقود الآجلة لخام برنت عند حوالي 113 دولارًا للبرميل حتى يوم الاثنين، لكن الدول الغربية تضغط على الدول النفطية لمواصلة إضافة المزيد من النفط إلى السوق.
وكان هذا الحديث محل نقاش قادة الدول في مؤتمر الدول السبع في ألمانيا G7، وقد ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، دعا منتجي النفط إلى زيادة الإنتاج بكميات استثنائية.

وقال تقرير CNN: لكن عندما يجتمع منتجو النفط، يوم الخميس المقبل، لاتخاذ قرار بشأن زيادة الإنتاج، سيتعين عليهم مراعاة الركود العالمي الذي يلوح في الأفق والذي يهدد بخفض الطلب على النفط الخام وتقليل قدرتهم على التحكم في سعره.
وقد حذر الاقتصاديون من أنه مع قيام الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، برفع أسعار الفائدة للسيطرة على التضخم، وتبع ذلك اتخاذ البنوك المركزية في العالم القرار نفسه، فقد أصبح الانكماش الاقتصادي العالمي في الأشهر الثمانية عشر المقبلة أكثر احتمالًا.
وكتب محللو بنك سيتي جروب في مذكرة بشأن تقييم مسار النمو العالمي خلال الأشهر الثمانية عشر المقبلة قائلين: إن الركود هو بالتأكيد خطر ملموس بشكل متزايد على الاقتصاد.
ويقول الخبراء: إن منتجي النفط لا يمكنهم استباق الانكماش بضخ المزيد، وإذا حدث ركود، فإن إضافة المزيد من البراميل تلحق الضرر باقتصاداتها.

وقال التقرير: في الواقع، فإن الدول الخليجية، وتحديدًا السعودية والإمارات، قالوا في أكثر من مناسبة إن سوق النفط متوازنة وأنه لا توجد حاجة لإنتاج المزيد.
وقال يوسف الشمري، الرئيس التنفيذي ورئيس أبحاث النفط في CMarkits في لندن: إن منتجي النفط يدركون أن التأثير الاقتصادي لارتفاع الأسعار لم يشعر به سوق النفط بعد، وهم يتصرفون وفقًا لذلك.
وقالت أمينة بكر، كبيرة مراسلة أوبك في إنيرجي إنتليجنس: إن أوبك وحدها ليس لديها القدرة على تجنب الركود.
وكانت اتفقت أوبك بالفعل خلال اجتماعها الأخير في الثاني من يونيو على زيادة الإنتاج بمقدار 648 ألف برميل يوميًّا في يوليو وأغسطس ارتفاعًا من المستوى المتفق عليه في البداية عند 432 ألف برميل يوميًّا حتى سبتمبر، وذلك في سياق التأكيد على مفهوم توازن سوق النفط.