الرئيس اللبناني: جهود الأمير محمد بن سلمان الحكيمة والمتوازنة تدعم استقرار المنطقة
الحكومة الرقمية تطلق مؤشر قياس التحول الرقمي 2026
#يهمك_تعرف | الأولى من نوعها بالمملكة.. إطلاق منصة “تأمّن” لتعزيز الوعي وتصحيح المفاهيم التأمينية
24 قتيلاً وجريحًا في إطلاق بمدرسة تركية
“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
غرفة جازان تُطلق “الخريطة التفاعلية للمنشآت التجارية”
إيران تستقبل وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش لبحث الجولة الثانية من المفاوضات
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
أكد الكاتب الأردني عبدالله القضاه أن التحالف السعودي الأردني ضرورة إستراتيجية، مشيرًا إلى أن المملكة هي الدولة الوحيدة التي لم تخذل بلاده على مر التاريخ.
وقال القضاة في مقال له عبر موقع وكالة عمون :” خيارنا الإستراتيجي الأنسب هو التحالف الكامل مع المملكة العربية السعودية، فهي عمقنا الإستراتيجي الرئيس، وهي الدولة التي لم تخذلنا على مدار تأسيس دولتنا الأردنية.
وقال الكاتب إن الأردن تعرضت بدرجة عالية للغاية للصدمات الخارجية، ولعل أهم هذه الصدمات تأثيرات الصراع الإقليمي والذي جاءت أحدث حلقاته من سوريا والعراق، ولهذه الصدمات تأثير ضخم عندما تلتقي مع مؤثرات أخرى فرضتها الحرب الروسية الأوكرانية في الوقت الذي مازالت الدولة تعاني فيه تبعات جائحة كورونا.
وأردف بالقول: ولا ننسى أن الأردن يفتقر أصلا إلى الاستثمارات المستدامة الأمر الذي فاقم مستوى البطالة، في ظل غياب التوافق بين المهارات والتوقعات في سوق عمل القطاع الخاص، وتدفق الأردنيين الأكثر مهارة إلى دول مجلس التعاون الخليجي بالتزامن مع تدفق المهاجرين الأقل مهارة إلى الأردن”.
أغلب المؤشرات الاقتصادية المحددة للنمو الاقتصادي يتوقع أن تشهد انخفاضا أو تباطؤا خلال الفترة القادمة جراء الظروف الدولية والإقليمية السائدة، وسينعكس ذلك على أداء الاقتصاد الوطني الذي كان يعاني أصلا قبل هذه الظروف، فيما تشكل المؤشرات السياسية غاية في الخطورة، وبشكل أخص ما شكله انسحاب القوات الروسية من جنوب سوريا وأثر ذلك على الأمن الوطني الأردني.
وختم بقوله : ولا يخفى على أحد أن المستهدف ليس فقط الأردن، بل إضافة إليه، المستهدف أن يكون نقطة العبور لاستهداف الأمن الوطني السعودي بشكل رئيس، نظرا لما تشكله المملكة العربية السعودية الشقيقة والتصدي للمشروع التوسعي الإيراني في المنطقة.