الإمارات وقطر تتصديان لموجة جديدة من الصواريخ الإيرانية
مطار الملك خالد الدولي: تأكدوا من حالة الرحلات قبل التوجه للمطار
إغلاق المجال الجوي في عدد من الدول تزامنًا مع العملية العسكرية ضد إيران
طيران ناس وأديل: نأمل من المسافرين التأكد من حالة رحلاتهم قبل التوجه للمطار
الخطوط السعودية تعلن إلغاء عدد من الرحلات مؤقتًا
سوريا تغلق الممرات الجنوبية مؤقتًا أمام حركة الطيران
خلال أسبوع.. ضبط 19077 مخالفًا بينهم 10 متورطين في جرائم مخلة بالشرف
لقطات لاعتراض صواريخ إيرانية في سماء الإمارات والكويت وقطر والبحرين والأردن
طهران تستهدف قواعد في البحرين وقطر والإمارات والكويت
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم على الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
حذرت منظمة الصحة العالمية من تفاقم فيروس جدري القرود؛ داعية دول أوروبا لإجراء تحرك عاجل للحد من تزايد عدد الإصابات بالمرض.
وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس: إنه قلق للغاية من تفشي المرض.
وفي ظل تزايد عدد الإصابات ازدادت نسبة الطلب على اللقاح؛ ففي إحدى عيادات نيويورك تم الإعلام عن توفر بعض اللقاحات، إلا أنها نفدت بعد أسبوع واحد من الإعلان عنها.
وبالرغم من أن الولايات المتحدة الأمريكية قد اعتمدت إستراتيجية لتوفير اللقاحات للحالات الأكثر عرضة للإصابة، سواء بالاحتكاك بالحيوانات، أو من الأطفال والحوامل باعتبارهم الأضعف في المناعة؛ إلا أن المسؤولة في المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، جنيفر ماكيستون، أكدت أن الإستراتيجية الجديدة في الولايات المتحدة ستعمل على توسيع ذلك النطاق ليشمل حالات التعرض المفترض لمصابين.
ولفتت إلى أن الهدف الأساسي حاليًّا هو إبطاء انتشار المرض.
يذكر أن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، قال: إن جدري القرود في الوقت الحالي لا يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا عالميًّا.
وأضاف: “بالرغم من أن تفشي جدري القردة يشكل تهديدًا صحيًّا يثير قلقًا بالغًا لكنه لا يشكل في الوقت الراهن حالة طوارئ صحية عالمية”.
وتشمل الأعراض الأولى لجدري القرود الحمى، والصداع، وآلام العضلات، وآلام الظهر، وتضخم الغدد الليمفاوية، والقشعريرة والإرهاق.
يمكن أن يظهر الطفح الجلدي أيضًا، عادةً على الوجه أولًا ثم على أجزاء أخرى من الجسم بما في ذلك الأعضاء التناسلية، يمكن أن يبدو الطفح الجلدي في البداية مثل جدري الماء.
وبالرغم من انتشار المرض؛ إلا أن المراكز البحثية توصي بالتطعيم فقط للأشخاص الذين من المحتمل أن يتلامسوا مع جدري القرود، مثل عمال المختبرات، وبعض الأفراد العسكريين.