الشؤون الإسلامية بعسير تنفذ أكثر من 167 ألف جولة رقابية على الجوامع والمساجد
ترامب: إيران طلبت مواصلة المحادثات ولكن وقف إطلاق النار انتهى
جبال غرب تبوك.. تكوينات صخرية شاهقة ورمال حمراء ترسم مشهدًا طبيعيًا فريدًا
ضبط محاسب قانوني ومنشأتين لمخالفات تتعلق بمزاولة المهنة دون ترخيص
ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في الكونغو إلى أكثر من 1700 حالة
ضيوف برنامج خادم الحرمين يشيدون بحفاوة الاستقبال والخدمات المتكاملة المقدمة لهم
خطيب المسجد النبوي: الشاشات اختزلت مفهوم الترويح وأضعفت الروابط الأسرية
خطيب المسجد الحرام: إذا أحس المؤمن بأن الله معه آمن بأنه موصول بقوة لا تغلب
ضبط مواطن لتخييمه دون ترخيص في محمية الإمام فيصل
طيران ناس يطلق رحلات مباشرة بين الرياض وحلب اعتباراً من أول أغسطس
دعت جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية إلى العمل بتوصيات الدراسات والمؤتمرات والندوات التي نفذتها بشأن الحد من حرائق الغابات وأخذ التدابير الوقائية بشأنها والعمل على تعزيز التعاون الإقليمي بين الدول العربية ورفع مستوى الاهتمام بالتحقيق في تلك الحوادث، وذلك على ضوء ما تشهده العديد من الدول العربية والعالمية من حرائق للغابات من جراء موجات الحرارة المرتفعة التي شهدتها كثير من الدول خاصة العربية ودول في أوروبا وشمال إفريقيا وأمريكا الشمالية، حيث أتت الحرائق على مساحات من الغابات والأراضي الخضراء وتسببت في نزوح آلاف السكان مخلفة وراءها أضرارًا مادية وبيئية.
وأكدت جامعة نايف العربية باعتبارها الجهاز العلمي لمجلس وزراء الداخلية العرب المعنية بتنفيذ الإستراتيجيات والخطط العربية الأمنية ومنها الإستراتيجية العربية للحماية المدنية؛ ضرورة تفعيل العمل بتلك التوصيات التي طرحتها والتي كان آخرها ندوة “التدابير الوقائية في مواجهة الجرائم البيئية وحرائق الغابات” التي عقدتها في يونيو 2022م بمدينة أبها السعودية، بالتعاون مع إمارة منطقة عسير ومنظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول)، معتبرة الحرائق واحدة من أهم القضايا الأمنية والبيئية العالمية بصفة عامة والعربية بصفة خاصة، كما أنها الأكثر استنزافًا للموارد الطبيعية والمادية على المستويين العربي والعالمي، مما يوجب دعم الجهود المبذولة للحد من هذه الحرائق وتطوير آليات مواجهاتها.
وشهدت الندوة في حينه استعراض العديد من الأبحاث العلمية وأوراق العمل والتجارب التي دعت جامعة نايف إلى العمل بها واتخاذ التدابير والاحترازات التي تقي من هذه الحرائق، وتحد من افتعال البعض لها، مع العمل على تعزيز التعاون الإقليمي بـين الدول، وتقديم الدعم الممكن في المجال البيئي، خاصة الجرائم البيئية وحرائق الغابات للحد منها.
إضافة إلى أهمية تبني مفهوم الإدارة المتكاملة للغابات لتحقيق التنمية المستدامة وجودة الحياة، وتعزيز الدور العالمي وتوظيفه بمختلف وسائله وأدواته لتحقيق الوعي البيئي لدى مختلف شرائح المجتمع.
وأيضًا العمل على رفع مستوى الاهتمام بالتحقيق في حوادث حرائق الغابات والجرائم البيئية لتحديد مسببات صحيحة وواضحة تسهم في تجويد القرار، والعمل على خلق تناغم تام بين الجهات ذات العلاقة، مع توظيف التقنيات الجيومكانية والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء (IOT) في التنبؤ بحرائق الغابات ومراقبتها، كما أوصت جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بضرورة تشكيل فرق عمل متخصصـة ذات خبرة في الـدول التي تعاني مـن الجرائم البيئية وحرائق الغابات لاتخاذ خطوات عملية للحيلولـة دون اسـتمرارها.
ويكافح الآلاف من رجال الدفاع المدني والحماية المدنية في دول مثل تونس، المغرب، إسبانيا، إيطاليا، فرنسا، الولايات المتحدة الأمريكية واليونان، حرائق مستمرة منذ عدة أسابيع، مزودين بطائرات إطفاء وسيارات حديثة وأدوات متطورة يسعون من خلالها للسيطرة على تلك الحرائق، وسط نشاط متزايد في سرعة الرياح ساهمت في اتساع رقعتها جغرافيًا، مما اضطر آلاف السكان لترك منازلهم وممتلكاتهم التي أتت النيران المشتعلة على عدد كبير منها، كما عملت تلك الدول على تعزيز أعداد فرق المكافحة، والسعي للسيطرة عليها في أسرع وقت؛ نظرًا لما تمثله من تهديد كبير على المستوى الأمني والبيئي والاقتصادي.
