الملك سلمان وولي العهد يهنئان روموالد واداني لفوزه بالانتخابات الرئاسية في بنين
وزير الدفاع الأمريكي: مستعدون لاستئناف الحرب إذا أساءت إيران الاختيار
المدينة المنورة تتصدر مدن المملكة في معدل إشغال قطاع الضيافة خلال 2025
stc ومجموعة روشن توقعان اتفاقية إنشاء بنية تحتية متقدمة للألياف البصرية في مجتمع سدرة
“معاذ الشيخ” ينال الدكتوراه في توظيف الذكاء الاصطناعي لإدارة السمعة المؤسسية
وظائف شاغرة في شركة الملاحة الجوية
السعودية تدعم مبادرة “باكستان الخضراء” لتعزيز مشاريع وأنظمة الري المحوري وتحسين الإنتاج الزراعي
“إرشاد الحافلات” يعلن جاهزية خطته التشغيلية لموسم الحج
ترامب: إيران وافقت على تسليم اليورانيوم المخصب إلى أمريكا
الإخلاء الطبي ينقل مواطنَين من القاهرة لاستكمال العلاج في المملكة
رد الأمير عبدالرحمن بن مساعد، على الأغبياء والحاقدين الذين يزعمون أن المملكة غيرت موقفها تجاه القضية الفلسطينية مستدلاً على موقفه بمقطع فيديو يتحدث فيه وزير الدولة للشؤون الخارجية عادل الجبير عن رؤية السعودية لإنهاء الأزمة الفلسطينية ومستقبل العلاقات مع إسرائيل.
لقليلي الفهم ( غباءً أو حقدًا):
بلدي العظيم الكريم السعودية موقفها ثابت أكثر من دعم ويدعم القضية الفلسطينية بالأفعال وليس بالأقوال رغم جحود الجاحدين وتصيد الحاقدين المضحك ..
كانت ولازالت هذه القضية من قضاياها الرئيسية .. pic.twitter.com/q2un0lefFVقد يهمّك أيضاً— عبدالرحمن بن مساعد بن عبدالعزيز🇸🇦 (@abdulrahman) July 16, 2022
وخلال استضافته مع قناة CNN على هامش زيارة بايدن للسعودية قال الجبير إن موقف المملكة ثابت وينطلق من المبادرة السعودية لإنهاء القضية الفلسطينية مؤكدًا أنه ما لم تحل القضية لن يكون هناك أي نوع من العلاقات بين المملكة وإسرائيل.
وأضاف الجبير أن الدول التي وقعت على الاتفاقيات الإبراهيمية لها سيادة اتخاذ القرار.
وردًا على سؤال حول إمكانية توقيع المملكة قال الجبير إن الأمر مرهون بحل القضية الفلسطينية.
وعلق الأمير عبدالرحمن بن مساعد بالقول : لقليلي الفهم ( غباءً أو حقدًا): بلدي العظيم الكريم السعودية موقفها ثابت أكثر من دعم ويدعم القضية الفلسطينية بالأفعال وليس بالأقوال رغم جحود الجاحدين وتصيد الحاقدين المضحك .. كانت ولا زالت هذه القضية من قضاياها الرئيسية.
وكان وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان أكد أمس أنه لا يوجد أي نقاش بخصوص تحالف دفاعي مع إسرائيل مشيرًا إلى أن قرار فتح الأجواء للطيران المدني لا يعني أي تمهيد لقرار لاحق .