السعودية تفوز بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية IMO
إقبال لافت على توثيق ملكية الصقور في منافسات كأس نادي الصقور 2025
ترامب يلغي أوامر بايدن التنفيذية الموقعة بـ القلم الآلي
تعليم المدينة المنورة يعلن انطلاق دوري المدارس 2025 – 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 550 سلة غذائية في محلية بورتسودان بالسودان
الملك سلمان وولي العهد يُعزيان الرئيس الصيني
توضيح بشأن إيداع مبلغ الدعم السكني
السعودية تدين وتستنكر الاعتداء السافر لقوات الاحتلال على بيت جن في ريف دمشق
شتاء بارد في السعودية وتوقعات بأمطار أعلى من المعدلات المعتادة
وظائف شاغرة لدى شركة نسما
شهد الربع الأول من عام 2022 نموًّا في اقتصاد السعودية بأسرع معدل له منذ عام 2011، وتوقع صندوق النقد الدولي (IMF) أن ينمو اقتصاد المملكة بنسبة 7.6% هذا العام، وهو أعلى معدل نمو بين اقتصادات العالم لعام 2022.
في حين أشارت تقديرات النقد الدولي إلى نمو الاقتصاد السعودي، إلا أن التوقعات لاقتصادات الدول الأخرى جاءت قاتمة بسبب عدة عوامل رئيسية بما في ذلك الأزمة الروسية الأوكرانية، والقيود المفروضة على السياسات النقدية في أوروبا، وإجراءات الإغلاق العامة نتيجة تفشي فيروس كوفيد.
ويأتي معدل النمو الاقتصادي المرتفع في السعودية وسط تحديات تواجه الاقتصادات المتقدمة والاقتصاد العالمي، وفي ظل تراجع النشاط في روسيا والصين وتراجع مستويات الإنفاق الأمريكي.
أشاد النقد الدولي بمتانة اقتصاد المملكة وقوة مركزها المالي مع توقعات باستمرار نمو معدلات النمو الاقتصادي واحتواء التضخم، كما توقعت وكالة التصنيف العالمية موديز أن ينمو اقتصاد السعودية بمعدل متوسط يبلغ حوالي 3.9% من 2022 إلى 2026.

قالت وكالة موديز: إن الإصلاحات الاقتصادية والقانونية والاجتماعية الهيكلية التي تنفذها الحكومة لتحسين بيئة الأعمال في المملكة تبدأ بإتيان ثمارها من خلال زيادة نمو استثمارات القطاع الخاص.
وفي تقرير مطول، سلط موقع أرابيان بيزنس الضوء على مبادرات النمو الاقتصادي والتجاري الأخيرة، وكيف يتردد صدى التقدم الاقتصادي في مختلف القطاعات، وفيما يلي أبرز ما تناوله التقرير.

وقال التقرير: تعمل السعودية بشكل عام على الاستثمار في الشباب؛ لأنه يحمل مفتاح إطلاق النمو الاجتماعي والاقتصادي المستدام، وتعمل الدولة على وضع التنمية المستدامة في قلب اقتصادها المتطور، كما يتم العمل مع المجتمع الدولي للمساهمة بشكل استباقي في تحقيق الأهداف تحت برنامج رؤية 2030.
