وزير البلديات والإسكان: السعودية رسخت أنموذجًا متقدمًا في التنمية الحضرية المستدامة
الملك سلمان وولي العهد يعزيان الرئيس البنغلاديشي في ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية
الكويت تعلن اعتراض 32 طائرة درون دخلت المجال الجوي
“وزارة الاتصالات” تطلق برنامج شهادة مهارات الذكاء الاصطناعي
سوريا تضبط صواريخ بعيدة المدى ومسيّرات قبل تهريبها إلى لبنان
تعدّد الوجهات السياحية بالباحة يعزّز عناصر الجذب السياحي
مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت
الجيومكانية تنفذ مبادرة وطنية لجمع وتصنيف أكثر من 300 ألف نقطة اهتمام في
ضيوف برنامج خادم الحرمين للعمرة والزيارة يزورون معرض الوحي
“زنبق السلام” و”العنكبوت” أشهرها.. النباتات الداخلية عنصر جمالي وفوائد صحية متعددة
اكتشف باحثون في كلية روزنستيل للعلوم البحرية والغلاف الجوي بجامعة ميامي (UM) مؤخرًا، برك ملحية نادرة في أعماق البحار بالقرب من نيوم، في خليج العقبة، وهو امتداد شمالي للبحر الأحمر.
تحمل هذه البحيرات المالحة تحت الماء أسرارًا عن الطريقة التي تشكلت بها المحيطات على الأرض منذ ملايين السنين، بل وتقدم أيضًا أدلة على الحياة على الكواكب الأخرى.
وبالشراكة مع شركة OCEANX أوشن إكس السعودية، قام الأستاذ ورئيس قسم UM لعلوم الأرض البحرية، سام بيركيس، والفريق معه، بهذا الاكتشاف الذي يقع على بعد أكثر من ميل واحد تحت سطح البحر (1770 مترًا)، وذلك باستخدام مركبة OceanXplorer التي تعمل تحت الماء عن بعد، وهي سفينة أبحاث مجهزة قادرة على استكشاف أكثر الأماكن التي يتعذر الوصول إليها على وجه الأرض.

تعد برك المياه المالحة واحدة من أكثر البيئات قسوة على وجه الأرض، ولكن على الرغم من الملوحة العالية، والكيمياء الغريبة، والافتقار الكامل للأكسجين، فإن هذه البرك تعج بالحياة.
وقال بيركيس: من المعروف أنه من الصعب تحديد ما إذا كانت الكواكب الأخرى يمكنها استضافة أي كائنات حية، لكن اكتشافنا لمجتمع غني من الميكروبات التي تعيش في البيئات القاسية، يمكن أن يساعد في تتبع حدود الحياة خارج الأرض.

وقال أيضًا: بالإضافة إلى المساعدة في اكتشاف الحياة خارج الأرض، فإنه تم سابقًا عزل مواد ذات خصائص مضادة للسرطان من ميكروبات تجمع المحلول الملحي في البحر الأحمر، وقد يحمل اكتشافنا لهذه البرك المالحة الأمر نفسه.

واستطرد بيركيس: لقد كنا محظوظين للغاية، فقد جاء الاكتشاف في الدقائق الخمس الأخيرة من رحلة الغوص التي استمرت عشر ساعات، لافتًا إلى أن هذه البرك شديدة الملوحة والخالية من الأكسجين تحتفظ بمعلومات عن تسونامي والفيضانات والزلازل في خليج العقبة التي حدثت منذ آلاف السنين.
نُشرت الدراسة التي تُعد أول اكتشاف لأحواض المياه المالحة في خليج العقبة، بعنوان: اكتشاف برك نيوم الملحية في أعماق البحار في خليج العقبة، البحر الأحمر، في مجلة Nature Communications Earth & Environment العلمية المرموقة.
ومن بين مؤلفي الدراسة: سام جيه. بيركيس، وهانا سيرنيسكي، وبيتر ك. فابيو مارشيز وفرانشيسكا بنزوني من مركز أبحاث البحر الأحمر بجامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا، بالتعاون مع جامعة باري ألدو مورو بإيطاليا، وغيرهما من المؤسسات.
وتم تمويل الرحلة البحثية لـ OceanXplorer التي استمرت أربعة أسابيع من قبل شركة نيوم التي تعمل على تطوير الساحل السعودي.
