الدفاع المدني يسيطر على حريق في مخلفات مصنع في الرس
الهيئة الملكية تعتمد الدليل التنظيمي للوحات التجارية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بدءًا من اليوم.. أمن الطرق يباشر إجراءات منع دخول العاصمة المقدسة باستثناء حاملي التصاريح
الهيئة الملكية لمدينة الرياض تفتح باب الاستثمار في حقوق تسمية خمس محطات لقطار الرياض
بدء إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين في موسم الحج
فلكية جدة: بدأ أسبوع السماء المظلمة العالمي 2026 للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي
أمطار عسير.. مشاهد خلابة وطبيعة آسرة تجذب المتنزهين
بعد تهديد ترامب لإيران.. النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل
بالفيديو.. هطول أمطار غزيرة على جازان
“سبيس إكس” تطلق سفينة الشحن “سيغنوس” إلى محطة الفضاء الدولية
نعى الكثير من المواطنين الشيخ والأديب محمد بن ناصر العبودي، المتخصص في الدعوة والرّحالة المعروف، الذي توفي عن عمر يناهز 97 عاماً، وسوف تقام الصلاة عليه بعد صلاة ظهر يوم غد – السبت – في جامع الجوهرة البابطين شمال الرياض.
وأعلن صالح العبودي ابن شقيق الفقيد، وفاة عمه، داعيا له بالرحمة والمغفرة وتفاعل معه الكثير من المتابعين حيث قال الدكتور عبد المسند: “عظم الله أجركم وأحسن عزاءكم وغفر لميتكم، إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم ثبته بالقول الثابت، وارفع درجته، واغفر خطيئته، وثقل موازينه”.
وقال خالد الخضير : “إنا لله وإنا إليه راجعون الله يغفر له ويرحمه ويرحم موتانا وموتى المسلمين ويسكنه الفردوس الأعلى من الجنة وجعل الله ما قدمه الشيخ من خدمة للعلم وللإسلام والمسلمين في ميزان حسناته”
والمعروف أن العبودي أحد رواد أدب الرحلات في المملكة ، وقد وطأت قدماه معظم أصقاع الأرض وله قرابة 200 كتاب في أدب الرحلات.
ولد محمد بن ناصر بن عبد الرحمن العبودي في مدينة بريدة في عام 1345هـ، تعلم في مدارسها وقرأ على المشايخ فيها في حلقات الدروس في المساجد.
شغل مناصب عديدة منها إدارة المعهد العلمي في بريدة لمدة سبع سنين ثم الأمين العام للجامعة الإسلامية في المدينة المنورة لمدة 13 سنة فوكيل الجامعة لمدة سنة واحدة ثم الامين العام للدعوة الاسلامية في المرتبة الخامسة عشرة رتبة وكيل وزارة لمدة ثماني سنوات ثم الوظيفة الحالية الامين العام المساعد لرابطة العالم الإسلامي وهو الآن في المرتبة الممتازة.
ومن أشهر مؤلفاته معجم بلاد القصيم في ستة مجلدات والأمثال العامية في نجد خمسة مجلدات. وله مؤلفات مخطوطة تزيد على مائة مؤلف بعضها في عدة مجلدات وكتب في الرحلات وأحوال المسلمين ما لم يكتبه غيره اذ ألف في ذلك 168 كتابًا طبع منها 78 كتابًا وقد زار أقطار العالم كلها وكتب عنها في كتبه.
حصل العبودي على ميدالية الاستحقاق في الأدب وعضو في لجان أدبية وإدارية عديدة وعضو شرف في الجمعية الجغرافية السعودية وعضو شرف في الجمعية التاريخية السعودية.