وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
لم يمر سوى شهرين على إعلان الصين حالة الطوارئ في مقاطعتي بكين وشنغهاي لمنع تفشي فيروس كورونا مرة ثانية، حتى أعلنت السلطات الصحية عن تسجل أول حالة إصابة بفيروس جديد وهو الطاعون الدبلي والمعروف بالموت الأسود في منطقة نينغشيا بشمال غربي البلاد، وفقًا للمقر الإقليمي للوقاية من الطاعون والسيطرة عليه.
وذكرت مصادر بالمقر أن المريض عاد إلى ينتشوان من منطقة منغوليا الداخلية ذاتية الحكم بشمال الصين، وأكدت أنه بدأت استجابة طارئة من المستوى الرابع للوقاية من الطاعون ومكافحته بدءًا من الساعة 11 مساءً، وسط مطالب بجهود العلاج الكامل للمريض وتنفيذ إجراءات الوقاية والسيطرة الشاملة.
وعلى الرغم من أن الإصابة تعد الأولى في الصين، إلا أنه بالبحث عن هذا المرض يتبين أن له تاريخًا سابقًا مع البشرية بدأ في القرن الرابع عشر وأحدث بها خسائر بشرية واقتصادية فاضحة، الأمر الذي تسبب في حالة من القلق والفزع وسط الناس بعد تسجيل الصين لحالة إصابة به.. فما هو تاريخ الطاعون الدبلي.
وبحسب المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية مارغريت هاريس، فإن مرض الطاعون الدبلي مستمر مع البشر منذ عدة قرون وقد جاء وقت وكان أكثر الأمراض إثارة للخوف والقلق في العالم، إلا أنه الآن لم يعد خطيرًا ويمكن التعامل معه بسهولة.
كما أضافت المتحدثة في حديثها مع BBC، أن أهم أعراض هذا المرض هي الحمى القوية، القشعريرة، الغثيان، الضعف وتورم العقد الليمفاوية في الرقبة أو تحت الإبط أو الفخذ، موضحة أنه يمكن علاجه بالمضادات الحيوية، إلا أنه في حال تُرك دون علاج فقد يؤدي إلى الوفاة بنسبة 30-60 في المئة من الحالات المصابة.
ظهر الطاعون الدبلي لأول مرة عام 1347، نتيجة لبكتيريا تسمى اليريسينة الطاعونية، حيث جاء إلى البحر المتوسط عبر السفن التجارية التي تنقل البضائع من مناطق متاخمة للبحر الأسود، ومن ثم بدأ ينتشر في جميع أنحاء أوروبا والشرق الأوسط، وتسبب آنذاك في مقتل أكثر من 60٪ من سكان تلك المناطق، وأُطلق عليه الموت الأسود، بحسب روسيا اليوم.
وبعد سنوات نجح فريق علماء بتخصصات متعددة من معهد ماكس بلانك للأنثروبولوجيا التطورية في لايبزيج، وجامعة توبنجن الألمانية وجامعة ستيرلنج في المملكة المتحدة في الكشف عن أصول الموت الأسود، بعد أن حصلوا على عدة عينات ودرسوا جينومات تلك البكتيريا القديمة وتمكنوا من تتبُّع أصول الوباء إلى آسيا الوسطى.