الدفاعات الكويتية تعترض 4 صواريخ جوالة و21 طائرة مسيرة معادية
وظائف شاغرة في شركة Aramex
الأرجنتين تهزم إنجلترا وتواجه إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026
الجيش الأمريكي يشن موجة جديدة من الضربات على إيران
وظائف شاغرة بـ البنك الإسلامي
سلمان للإغاثة يوزّع 154 سلة غذائية في مدينة مزار شريف في أفغانستان
وظائف شاغرة لدى الخزف السعودي
وظائف شاغرة بشركة المراعي في 6 مدن
لندن تصنف الحرس الثوري تهديدًا أمنيًا وإيران تستدعي المبعوث البريطاني
الطائف.. سياحة الفاكهة وجمال المكان
تقود كل من السعودية والإمارات المنطقة فيما يتعلق بالاستثمار في تقنية ميتافيرس، حيث من المتوقع أن يصبح الشرق الأوسط لاعباً رئيسياً في العالم الافتراضي، بفضل هاتين الدولتين.
وبحسب موقع Gadget Officials المختص بالتكنولوجيا، فإنه خلال العامين الماضيين، أصبح الشرق الأوسط سوقًا مزدهرًا للابتكار في كل ما يتعلق بالذكاء الاصطناعي إلى الميتافيرس، وفي الواقع احتل العرب مكانة رائدة في هذه الواجهة.
على المستوى الإقليمي، تتخذ السعودية خطوة كبيرة في هذه التقنية، حيث أطلقت شركة نيوم استثمارًا بمبلغ مليار دولار في الميتافيرس لخدمة سكان المدينة وزوارها.
وتتيح منصة XVRS، وهي التي تُعرف بأنها منصة ميتافيرس الرقمية، للزوار أن يكون لهم تواجد آني في مدينة نيوم افتراضياً وتخيل شكل الحياة المستقبلية هناك.

وشهدت الإمارات في شهر مايو حدثًا هو الأول من نوعه، وكان بطلاه هما فلوريان أوجيتو وليز نونيز، حيث أصبحا أول زوجين يقيمان حفل زفاف بتقنية الميتافيرس، وانضم إليهما عشرون فردًا من أقرب أقربائهم وأصدقائهم.
وفي الوقت نفسه، أصبحت دبي الآن موطنًا لشركة MetaIncubator، أول حاضنة لتقنية ميتافيرس في الشرق الأوسط.

من المتوقع أن تصل تلك التقنية التي يُنظر إليها على أنها مستقبل الأعمال والتفاعل البشري، إلى صناعة تُقدر بـ 800 مليار دولار بحلول عام 2024، و5 تريليون دولار بحلول عام 2030، وفقًا لأحدث تقرير صادر عن شركة McKinsey & Company.
وهناك فرصة للشرق الأوسط لأخذ جزء من هذا النمو المتوقع، حيث تعد المنطقة واحدة من أسرع مناطق تبني التكنولوجيا في العالم، والميتافيرس ليس استثناءً، بحسب بلومبرغ.
وستنمو هذه الصناعة لتلك الأرقام المذهلة بفضل الاستثمارات الكبيرة من الشركات الرقمية العملاقة مثل فيسبوك ومايكروسوفت وآبل وجوجل، وقد تم عدد من المؤتمرات من خلال تلك التقنية بالفعل، ومنها مؤتمرات LEAP و HACK و GITEX.
