أبرزها ضوابط الهبات والتبرعات.. استطلاع تطرح 25 مشروعًا لأخذ المرئيات
موجة حر تاريخية تجتاح فرنسا وتسجيل أعلى درجة حرارة في تاريخ البلاد
جرس إنذار مبكر يحذر من الإصابة بضغط الدم المرتفع
السند يبحث جاهزية أعمال الرئاسة العامة في الحج والعمرة والزيارة
جزيء تجريبي يعيد تنشيط دفاعات الدماغ في مواجهة الزهايمر
كرواتيا تحسم مواجهة بنما بهدف وحيد في ختام الجولة الثانية من كأس العالم 2026
الفرنسي ليتيكسييه يدير مواجهة المنتخب السعودي والرأس الأخضر في كأس العالم 2026
كأس العالم 2026: الأخضر يغادر غدًا إلى هيوستن ويواصل تدريباته للرأس الأخضر
سلطنة عُمان تتيح ممر عبور مؤقتًا للسفن في مضيق هرمز
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
أوضح خبير المسرطنات، فهد الخضيري، أن القمح عنصر غذائي صحي لا يمثل أي ضرر على الإنسان؛ لافتًا إلى أن ما يضاف إليه من الخميرة والمحسنات للعجين هي السبب في الإصابة بالانتفاخ، وغيرها من الأمراض.
وأضاف في تغريدة على حسابه الرسمي بتويتر: “قد يكون القمح جيدًا وممتازًا لكن الواقع أنه يصبح ضارًا بسبب: الخميرة الفورية لأنها تفاعل كيميائي ينفخ العجين فقط بدون تفكيك الروابط الجولتينية”.
وتابع: “الإضافات الكيميائية الكثيرة التي تضاف للخبز سواء تحسين الطعم أو اللون والتبييض والمحسنات والمواد المضافة أساءت لخبز القمح وجعلته غير صحي”.
كما حذر الخضيري من خطر التدخلات الجينية على كثير من النباتات لتكثيف الإنتاج وتحسينه؛ مغردًا: “ما يسمى في الاقتصاد العالمي mass production للغذاء لتغطية العجز والنقص في الغذاء، مقابل التزايد في عدد سكان العالم”.
وأكمل: “سبب إنتاج زراعي نباتي سريع لمنتجات غذائية قد يكون فيها تعديل مختلف(حيوي) أو تعديلات وراثية لتسريع الإنبات وتكبير الثمرة ووو…إلخ. وهذا قد يؤثر سلباً على جودته وسلامته”.
وقد أشار الخضيري إلى أهمية إنتاج خبز جيد خالٍ من السكريات والمحسنات، للمساهمة في التخفيف من أمراض السكر وتقليل نسبته في الدم. ولفت إلى إمكانية استبدال القمح باللوز والكتيان والشيا والكينوا، طحنهم واستخدامهم في العجين.
وفي وقت سابق؛ أكد خبير المسرطنات، الأستاذ الدكتور فهد الخضيري، أن الدهون والزيوت ليست مسؤولة بشكل مباشر عن دهون الكبد.
وقال إن الدهون والزيوت ليست مسؤولة بشكل كبير عن ( دهون الكبد)، لافتًا إلى أن السبب هو زيادة المعجنات والنشويات المقلية والكاربوهيدرات.وأضاف: “يحدث تفاعل وتمثيل غذائي الجلايكوجين، والجلوكوجونات وبالتالي تتحول لدهون تترسب حول الكبد وهي الدهون الكبدية”.