السيل الكبير.. حكايةُ دربٍ عبرت منه قوافل الحجيج إلى مكة
كدانة تستكمل تظليل مسارات المشاة في منطقة الشعبين بمشعر منى
وزير الخارجية ونظيره الإيراني يبحثان هاتفيًا آخر التطورات الإقليمية وجهود الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة
التنوع البيئي في الجوف يعزز تنافسية المصورين لرصد الطيور المهاجرة
أمطار متوسطة إلى غزيرة على منطقة جازان
نايف العتيبي: الابتكار الصحي يحتاج موازنة بين الجودة وكفاءة الإنفاق
إرشادات مهمة لحماية الحجاج من التسمم
الأمن السيبراني يدعو لتحديث أجهزة Samsung فورًا
النفط ينخفض لليوم الثاني
أمطار غزيرة على منطقة الباحة حتى التاسعة مساء
أوضح خبير المسرطنات، فهد الخضيري، أن القمح عنصر غذائي صحي لا يمثل أي ضرر على الإنسان؛ لافتًا إلى أن ما يضاف إليه من الخميرة والمحسنات للعجين هي السبب في الإصابة بالانتفاخ، وغيرها من الأمراض.
وأضاف في تغريدة على حسابه الرسمي بتويتر: “قد يكون القمح جيدًا وممتازًا لكن الواقع أنه يصبح ضارًا بسبب: الخميرة الفورية لأنها تفاعل كيميائي ينفخ العجين فقط بدون تفكيك الروابط الجولتينية”.
وتابع: “الإضافات الكيميائية الكثيرة التي تضاف للخبز سواء تحسين الطعم أو اللون والتبييض والمحسنات والمواد المضافة أساءت لخبز القمح وجعلته غير صحي”.
كما حذر الخضيري من خطر التدخلات الجينية على كثير من النباتات لتكثيف الإنتاج وتحسينه؛ مغردًا: “ما يسمى في الاقتصاد العالمي mass production للغذاء لتغطية العجز والنقص في الغذاء، مقابل التزايد في عدد سكان العالم”.
وأكمل: “سبب إنتاج زراعي نباتي سريع لمنتجات غذائية قد يكون فيها تعديل مختلف(حيوي) أو تعديلات وراثية لتسريع الإنبات وتكبير الثمرة ووو…إلخ. وهذا قد يؤثر سلباً على جودته وسلامته”.
وقد أشار الخضيري إلى أهمية إنتاج خبز جيد خالٍ من السكريات والمحسنات، للمساهمة في التخفيف من أمراض السكر وتقليل نسبته في الدم. ولفت إلى إمكانية استبدال القمح باللوز والكتيان والشيا والكينوا، طحنهم واستخدامهم في العجين.
وفي وقت سابق؛ أكد خبير المسرطنات، الأستاذ الدكتور فهد الخضيري، أن الدهون والزيوت ليست مسؤولة بشكل مباشر عن دهون الكبد.
وقال إن الدهون والزيوت ليست مسؤولة بشكل كبير عن ( دهون الكبد)، لافتًا إلى أن السبب هو زيادة المعجنات والنشويات المقلية والكاربوهيدرات.وأضاف: “يحدث تفاعل وتمثيل غذائي الجلايكوجين، والجلوكوجونات وبالتالي تتحول لدهون تترسب حول الكبد وهي الدهون الكبدية”.