لمرضى قرحة المعدة.. نوعية الطعام مفتاح الصيام الصحي
بعد سنوات من البحث.. العلم يفسر سر المناعة طويلة الأمد
وظائف شاغرة بفروع مجموعة الفطيم
ويتكوف: أي اتفاق نووي مع إيران يجب أن يستمر لأجل غير مسمى
النصر يعزز صدارة دوري روشن بخماسية في شباك النجمة
البيوت القديمة في الباحة.. إرثٌ عمراني يستحضر أجواء رمضان
وظائف إدارية وهندسية شاغرة بـ هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى التصنيع الوطنية
الحصان مديرًا عامًا للمراكز الصحية والعيادات التخصصية الشاملة بوزارة الداخلية
وظائف إدارية شاغرة في شركة كدانة
أوضحت دراسة صينية حديثة، أن الذين يتناولون كميات كبيرة من الأطعمة فائقة المعالجة، مثل المشروبات الغازية ورقائق البطاطس والسجق والطماطم المعلبة والكاتشب أكثر عرضة للإصابة بالخرف من الذين يتناولون كميات أقل.
ووفقًا للدراسة التي نشرتها أمس مجلة “نيورولوجي” التي تصدرها الأكاديمية الأمريكية لطب الأعصاب، تبين أن استبدال الأطعمة فائقة المعالجة بأطعمة غير مصنّعة أو معالجة يرتبط بانخفاض مخاطر الخرف.
واعتمدت الدراسة على البيانات الصحية لـ 72 ألف شخص لمدة 10 سنوات، تم الحصول عليها من البنك الحيوي البريطاني.
وتم تعريف الفئة التي تتناول كميات كبيرة من الأطعمة المعالجة بأنهم يحصلون على 28% من طعامهم اليومي من هذه النوعية، بينما تنال الفئة التي تتناول حداً أدنى من هذه الأطعمة ما لا يزيد عن 9%.
ووجد البحث أنه مقابل كل زيادة مقدارها 10% في الاستهلاك اليومي للأطعمة فائقة المعالجة تزداد نسبة خطر الإصابة بالخرف 25%.
بينما يؤدي تناقص كمية الأطعمة المعالجة في الطعام بنسبة 10% وتناول الفاكهة الطازجة والخضروات والبقول والحليب واللحوم مكانها إلى انخفاض خطر الإصابة بالخرف بنسبة 19%.
ولم تثبت الدراسة التي أجريت في جامعة تيانجين بالصين أن الأطعمة فائقة المعالجة تسبب الخرف، وإنما أظهرت درجة من الارتباط.
وفسر مؤلف الدراسة هوبينغ لي بأن الأطعمة المصنّعة تحتوي على كميات كبيرة من الملح والدهون والسكر والإضافات الغذائية، أو جزيئات من العبوة، أو يتم إنتاجها من خلال التسخين في حرارة عالية، وقد ثبت أن هذه التركيبة ترتبط بتناقص مهارات التفكير والذاكرة.