ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
أدى المصلون اليوم صلاة عيد الأضحى المبارك في المسجد الحرام، وفي المسجد النبوي، وفي مختلف أنحاء المملكة العربية السعودية، وسط أجواء آمنة مطمئنة مفعمة بالخشوع لله سبحانه وتعالى في هذا اليوم الفضيل.
وفي المدينة المنورة أدى جموع المصلين صلاة عيد الأضحى المبارك في المسجد النبوي، يتقدمهم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، وأمّ المصلين إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف فضيلة الشيخ الدكتور عبدالباري الثبيتي الذي بين أن أعظم آية نزلت قوله تعالى (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا) فالله أكمل هذا الدين فلا يحتاجون زيادة فيه أو نقصان.

وأوضح إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف أن هذا الدين كملت أصوله وقواعده وأخلاقه فهو أبدي ثابت وهو المنهج الأقوم ففي الحديث (إنَّهُ مَن يعِشْ منْكم بعدي فسيَرى اختِلافًا كثيرًا فعليكُم بسنَّتي وسنَّةِ الخلفاءِ الرَّاشدينَ المَهديِّينَ من بعدي تمسَّكوا بِها وعضُّوا عليها بالنَّواجذ).
وأكد الشيخ الثبيتي أن شرعة الإسلام صالحة لكل زمان ومكان فهي لا تتجزأ ولا تختلف وهي منهج متكامل للحياة قال تعالى (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا)، مبينًا أن الإسلام دين متوازن في النظرة إلى الدنيا والآخرة فالانغماس في الدنيا مذموم قال تعالى (وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا).

وقال إمام وخطيب المسجد النبوي أن الإسلام دين يحتضن كل الشعوب والأعراق ويصهر النعرات والعصبيات في بوتقة الأمة الواحدة مستشهدًا بالحديث الشريف (لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى أَعْجَمِيٍّ وَلَا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ وَلَا لِأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ وَلَا أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلَّا بِالتَّقْوَى).
وأشار إلى أن الدين يحفظ العقول لذا حرم كل ما يؤدي إلى فساد العقل ويحفظ المال فحرم السرقة وحث على الأمانة وصان العلاقات والأنساب فشرع الزواج، مبينًا أن هذا الدين دين عدل فهو عادل مع الغريب والصديق والقريب والبعيد ومع العدو قال تعالى (وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى).

وأكد إمام وخطيب المسجد النبوي أن الإسلام يدعو إلى تآلف القلوب ووحدة الصفوف فهو دين المحبة والرحمة فيأتي ليجدد المعاني ويؤكد الأواصر ويوثق الروابط، مشيرًا إلى أن الإسلام يتميز بحصول الأمن وحفظه كما يتميز بالسماحة واليسر وجعل من العقل أساس للبناء والتنمية لا للتخريب والتدمير ويحث على امتثال أحسن الأخلاق والأعمال.
كما حث المسلمين على الفرح وأنه سلوك راق وهدف منشود ينعش القلب ويزيل الهم.