جامعة الباحة تعلن تعليق الدراسة الحضورية غدٍ الأحد
وظائف شاغرة لدى الشركة الوطنية للإسكان
البيت الأبيض: المباحثات مع إيران كانت ثلاثية وجهًا لوجه في باكستان
سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
استدعت صورة عمرها قرابة 3 عقود ذكريات العيد الجميلة حين كان الأبناء يشاركون الآباء في ذبح الأضحية وتوزيع اللحوم على الفقراء.
وتداول مستخدمو موقع تويتر صورتان لنفس الأشخاص في نفس المكان لكن بينهما 29 سنة ويظهر في الصورة الأولى التي التقطت عام 1407 الأب وأطفاله الأربعة يساعدونه في سلخ الأضحية وفي عام 1429، تكرر نفس المشهد لكن بعد أن صار الأطفال رجالا واكتسى وجه الأب بالمشيب.
وتفاعل مغردون مع الصورة حيث قال أحدهم :”ما أجمل الذكريات ، زين إنهم محتفظين في الصور” فيما قال فيصل الخالدي:” الله يحفظهم، ولا يفرقهم” وقال مغرد آخر:” ما شاء الله تبارك الله”.
قصة الصورة
وبحسب قناة العربية قال فهد سليمان التركي إن الصورة لوالده سليمان مع أبنائه عبد المحسن وتركي وأحمد وعبد الله وفهد، والتقطت الصورة في عام 1407 للهجرة في مدينة حرمة بمنطقة سدير، وهي من ضمن الصور القديمة التي كان والده يحتفظ بها لاجتماعات الأسرة والنادي الفيصلي، حيث إن والده كان رئيساً للنادي.
وعن قصة الصورة، سرد فهد التفاصيل مبينا أنه في عام 1936 وبعد مرور أكثر من 30 عاما قامت الأسرة بمطابقة الصورة، والتقطت الصورة قي نفس المكان، وتم وضع الصورتين معا القديمة والجديدة، وكانت الفكرة الاحتفاظ بالصورة بشكل جديد.

ونس
ما شاء الله تبارك الله 😢♥️ والله شي جميل ويستحق الفخر وللتربيه أثر يبقى حفظهما الله
وهاذي من الشعائر والسنه الجميله التي لابد أن يتعلمها الأبناء ويقدسونها في نفوسهم