أسواق مكة تتزين بحلاوة عيد الفطر
ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان.. تطوير مسجد الفويهي يحفظ ذاكرة المكان في سكاكا
دوريات الأمن تضبط 3 مقيمين لممارستهم التسول بالحدود الشمالية
جاسم البديوي: إيران تجاوزت كل الخطوط الحمراء
“الرياضات الإلكترونية” وجهة لشباب تبوك في شهر رمضان
#يهمك_تعرف | برنامج ريف: 4 خطوات للتقديم على الدعم
قوة دفاع البحرين: اعتراض 3 صواريخ و10 مسيّرات إيرانية
الإمارات: دفاعاتنا الجوية تعاملت اليوم مع 9 صواريخ باليستية و33 مسيّرة إيرانية
ارتفاع أسعار النفط عند التسوية متجاوزًا 103 دولارات للبرميل
هطور أمطار الخير على طريف
شهد الربع الأول من عام 2022 نموًّا في اقتصاد السعودية بأسرع معدل له منذ عام 2011، وتوقع صندوق النقد الدولي (IMF) أن ينمو اقتصاد المملكة بنسبة 7.6% هذا العام، وهو أعلى معدل نمو بين اقتصادات العالم لعام 2022.
في حين أشارت تقديرات النقد الدولي إلى نمو الاقتصاد السعودي، إلا أن التوقعات لاقتصادات الدول الأخرى جاءت قاتمة بسبب عدة عوامل رئيسية بما في ذلك الأزمة الروسية الأوكرانية، والقيود المفروضة على السياسات النقدية في أوروبا، وإجراءات الإغلاق العامة نتيجة تفشي فيروس كوفيد.
ويأتي معدل النمو الاقتصادي المرتفع في السعودية وسط تحديات تواجه الاقتصادات المتقدمة والاقتصاد العالمي، وفي ظل تراجع النشاط في روسيا والصين وتراجع مستويات الإنفاق الأمريكي.
أشاد النقد الدولي بمتانة اقتصاد المملكة وقوة مركزها المالي مع توقعات باستمرار نمو معدلات النمو الاقتصادي واحتواء التضخم، كما توقعت وكالة التصنيف العالمية موديز أن ينمو اقتصاد السعودية بمعدل متوسط يبلغ حوالي 3.9% من 2022 إلى 2026.

قالت وكالة موديز: إن الإصلاحات الاقتصادية والقانونية والاجتماعية الهيكلية التي تنفذها الحكومة لتحسين بيئة الأعمال في المملكة تبدأ بإتيان ثمارها من خلال زيادة نمو استثمارات القطاع الخاص.
وفي تقرير مطول، سلط موقع أرابيان بيزنس الضوء على مبادرات النمو الاقتصادي والتجاري الأخيرة، وكيف يتردد صدى التقدم الاقتصادي في مختلف القطاعات، وفيما يلي أبرز ما تناوله التقرير.

وقال التقرير: تعمل السعودية بشكل عام على الاستثمار في الشباب؛ لأنه يحمل مفتاح إطلاق النمو الاجتماعي والاقتصادي المستدام، وتعمل الدولة على وضع التنمية المستدامة في قلب اقتصادها المتطور، كما يتم العمل مع المجتمع الدولي للمساهمة بشكل استباقي في تحقيق الأهداف تحت برنامج رؤية 2030.
