الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
انتشر مرض خطير في بالي، إندونيسيا، قادمًا من أستراليا، مما أثار دعوات لاتخاذ تدابير عاجلة من قبل أي شخص يعود من هناك، حيث قال المسؤولون هناك إن السياح القادمين من هناك نقلوا للحيوانات مرض الحمى القلاعية.
وكانت إندونيسيا خالية من هذا المرض منذ عام 1986 وحتى الشهر الماضي، حيث قالت إنها انتشرت في بالي، مع اكتشاف أكثر من 230 ألف حالة في جميع أنحاء البلد، منهم 60 بقرة في ثلاثة مواقع في بالي، الأمر الذي وضع السلطات الأسترالية في حالة تأهب قصوى.

وفور إعلان إندونيسيا عن هذه الأنباء، دعت عدة بلدان إلى ضرورة اتخاذ تدابير أمنية بيولوجية أكثر صرامة للمسافرين العائدين من أستراليا وضرورة فحص خلوهم من الإصابة بمرض الحمى القلاعية (FMD).
وقال الطبيب روس أينسوورث، في بالي، إنه يجب إجبار المسافرين على إعلان ما إذا كانوا قد زاروا مزرعة أو اختلطوا بحيوانات في أستراليا، مؤكدًا على أنه يجب على المطارات أن تطبق التطهير الإلزامي للأحذية.
وتابع أن فترة الخطر الكبيرة في بالي تبدأ من الآن وحتى يتم تطعيم القطيع بالكامل في جميع أنحاء إندونيسيا، وإلا فسيبقى الخطر كبيرًا.

وكانت آخر حالة مسجلة لمرض الحمى القلاعية في أستراليا تعود لعام 1872، وقال الخبراء التابعون لمكتب الاقتصاد والعلوم الزراعية والموارد الأسترالية والتابع بدوره للحكومة الفيدرالية، إن تفشي المرض سيؤدي إلى خسائر في الإيرادات قدرها 80 مليار دولار على مدى 10 سنوات.
قال الدكتور أينسوورث إن حجم الخطر يبرر التطبيق الفوري لإجراءات الأمن البيولوجي على جميع المسافرين من إندونيسيا.
ويصيب المرض الأغنام والماعز والجاموس والإبل والغزلان، ويمكن أن ينتقل من حيوان إلى آخر، وتشمل الأعراض الحمى والاكتئاب وانخفاض الشهية وزيادة إفراز اللعاب والعرج.

لا ينتقل المرض في الغالب إلى الإنسان إلا في بعض الحالات النادرة؛ ويكون عن طريق الفم قبل البلع ومن ثم وصول الفيروس إلى المعدة.