الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
في موقف مهين منع مطار كولومبو رئيس سيريلانكا غوتابايا راجاباكسا من مغادرة البلاد بعد أيام من احتلال المتظاهرين للقصر الرئاسي ومطالبته بالاستقالة.
وأفادت قناة العربية أن الرئيس حاول مغادرة البلاد رفقة 15 فردًا من عائلته وكبار مساعديه لكن موظفي المطار أعادوهم من حيث أتوا.
وذكرت مصادر رسمية أن الرئيس السريلانكي تقطعت به السبل في مطار كولومبو، اليوم الثلاثاء، بعد مواجهة مهينة مع مسؤولي الهجرة منعته من السفر إلى الخارج، بحسب “فرانس برس”. ورفض مسؤولو الهجرة دخول راجاباكسا الذي ما زال يتمتع بحصانة رئاسية إلى صالة كبار الشخصيات لختم جواز سفره.
كما قضى رئيس الدولة وزوجته الليلة الماضية في قاعدة عسكرية بالقرب من المطار الدولي نقلا إليها جواً، أمس الاثنين، على ما أعلن مسؤولون.
هذا وكان الرئيس غوتابايا راجاباكسا قد فر من القصر الرئاسي في كولومبو بمواكبة أمنية من سلاح البحرية، السبت، قبل وقت قصير على قيام آلاف المحتجين باقتحام المجمع الرئاسي.
كما لجأ الزعيم السريلانكي البالغ 73 سنة إلى منشأة تابعة للبحرية في شمال شرقي البلاد، بحسب ما أعلن مسؤول كبير في الدفاع، مضيفاً أنه نُقل إلى قاعدة كاتوناياكي، المحاذية للمطار الدولي الرئيسي.
يذكر أن الرئيس السيرلانكي غوتابايا راجاباكسا، ينتمي إلى عائلة واحدة من الإخوة التي تهيمن على حكم البلاد على مدى سنوات. فقد أصبح ماهيندا راجاباكسا بطلاً بين الأغلبية السنهالية في عام 2009، عندما هزمت حكومته المتمردين التاميل بعد سنوات من الحرب الأهلية المريرة والدموية. وشقيقه غوتابايا، الذي كان وزيراً للدفاع في ذلك الوقت، هو الرئيس الآن.