أبوظبي: السيطرة على 3 حرائق جراء شظايا اعتراض صاروخ باليستي
باكستان: اجتماع رباعي مع السعودية وتركيا ومصر غداً لبحث جهود التهدئة بالمنطقة
وظائف شاغرة بـ مركز أرامكو الطبي
أضرار كبيرة في نظام الرادار بمطار الكويت الدولي جراء الهجوم الإيراني
اعتراض وتدمير 3 مسيّرات خلال الساعات الماضية
طقس السبت.. أمطار رعدية ورياح نشطة على عدة مناطق
وظائف شاغرة لدى شركة Halliburton
أمانة المدينة المنورة تطرح فرصة استثمارية لإنشاء مصنع بلك بحي المطار
5 أسئلة شائعة وإجابتها لإنهاء إجراءات حاملي التأشيرات المنتهية
الأخضر يخسر أمام منتخب مصر برباعية
صور الليلة في استقبال الرئيس بايدن تختصر كل التاريخ لهذه الدولة العصية على فهم الجميع إلا أبناءها.
كُسر على باب قصر السلام اليوم كل الاستشراف والتوقعات والتنظير وظهرت الحقيقة.. وجسّد الحقيقة ملكٌ جمع بين حناياه كل تاريخ وطنه من رسالة والده المؤسس القائد التاريخي إلى هاري ترومان التي أملاها على من كتبها في روضة التنهات في قلب صحراء نجد إلى مواقف الملوك من أبناء عبدالعزيز عندما تصل الأمور إلى السيادة والكرامة.

توكأ الملك على عصاه في مكتبه منتظرًا دخول رئيس أكبر دولة في العالم عليه، لم يهتز أو يجفل وهو من رفع قبضته هاتفًا عام 2002م عندما انتشرت خرائط التقسيم في مراكز الابحاث الأمريكية ((فصرت إذا أصابتني سهام *** تكسرت النصال على النصال)).
وانتدب هذا الملك الثابت من كنانته أشد أسهمها عودًا وأقواها بأسًا ليكون ولي عهده.. شاب أصبح حديث الدنيا بطموحه لوطنه ومجتمعه.. خرج محمد بن سلمان إلى باب القصر يحمل على كتفيه 300 سنة من الكرامة والعزة.. وخيطًا رفيعًا بين مرونة السياسة والكرامة.
الحديث عن الإستراتيجية والمصالح المشتركة وثقل السعودية لخصته صورتان.
وما الحياة إلا ومضة عز.. ومن نكد الدنيا على حساد السعودية أنها كلما حضروا احتفالاتهم لسقوطها نهضت.
شاب عملاق بهمته لخص كل الرسائل السياسية للمملكة العربية السعودية اليوم بقبضته.. نحن أصدقاء ولسنا تابعين.
