إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
نشاط توصيل الطلبات يواصل نموه مسجلًا 124 مليون عملية طلب
الفريق البسامي يستقبل وفدًا أمنيًا من شرطة باريس
حالة الأهلية “غير مؤهل” في حساب المواطن فما الحل؟
التبادلات التجارية في السعودية تتجاوز 184 مليار ريال في أكتوبر 2025م
سلمان للإغاثة يوزّع ملابس شتوية على الأطفال المتضررين في جنوب قطاع غزة
إيجار تعلن عن استحداث تحسينات جديدة على خدمة إنهاء العقد الإيجاري
يواصل فيروس كورونا تفشيه مجددًا بالعالم، مع تحذيرات بشأن اكتشاف سلالة جديدة من أوميكرون، من الممكن أن تنتشر بسرعة وتتحدى اللقاحات.
وحسب “روسيا اليوم”، ذكرت قناة “سي تي في” الكندية عن مصدر أن أولى حالات الإصابة بنوع فرعي جديد “BA.2.75” من سلالة “أوميكرون” تم اكتشافها في كندا.
وأضاف المصدر أن النوع الفرعي الجديد “BA.2.75” شديد العدوى، ومقاوم للأجسام المضادة التي يتم الحصول عليها بعد التطعيم أو المرض.
وأوضحت القناة الكندية أن العلماء لم يتوصلوا بعد إلى معرفة مدى خطورة مسار الإصابة بهذا النوع مقارنة بالسلالات الأخرى.
من جانبه، قال متحدث باسم وزارة الصحة الكندية إنه تم تسجيل 5 حالات في كندا بهذا النوع الجديد وذلك بحسب تقرير أولي، وحتى تاريخ 6 يوليو، لافتا إلى أن “الأرقام قد تتغير مع تدقيق تعريف هذه الأنواع الفرعية”.
وأشارت القناة الكندية إلى أنه تم العثور على هذه السلالة أيضًا في الهند و10 دول أخرى على الأقل، بما في ذلك أستراليا وألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.
فيما نقلت شبكة “سكاي نيوز عربية”، عالم الفيروسات، ماثيو بينيكر قوله “من السابق لأوانه استخلاص الكثير من الاستنتاجات، لكن يبدو أن معدلات انتقال العدوى تظهر تصاعداً، خاصة في الهند”.
وسيستغرق الأمر أسابيع لفهم ما إذا كانت السلالة ستؤثر على زيادة انتشار الفيروس أم لا، حيث بدأت منظمة الصحة العالمية في تتبع المتغير لمراقبة كيفية تطوره.
يأتي ذلك مع تحذير المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، أمس الثلاثاء، من أن وباء كورونا “لم يقترب حتى من نهايته”.
وقال غيبرييسوس، في مؤتمر صحفي، إن “موجات جديدة من الفيروس تظهر مجددا أن كوفيد-19 لم يقترب من نهايته”، مؤكدًا أن الفيروس يضغط على الأنظمة الصحية والعاملين بها، ولا يزال الوضع يمثل حالة طوارئ عالمية.