ولي العهد يلتقي رئيس المجلس الأوروبي
تعليم الرياض: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
طيران ناس يعلن استئناف رحلاته بين الرياض ودمشق اعتبارًا من الأحد 19 أبريل
مجلس الوزراء: المملكة ستظل واحة للأمن والأمان تمضي بخطى راسخة نحو تعزيز مسيرتها المباركة
وصول قافلة مساعدات سعودية إلى قطاع غزة
المدينة المنورة تسجل نموًا متسارعًا في زوار المبيت المحليين
بدء إجراءات اختيار الأمين العام العاشر للأمم المتحدة
15 وظيفة شاغرة لدى هيئة سدايا
9 قتلى في انفجار بمحطة لتوليد الكهرباء في الهند
هيئة الأدب والنشر والترجمة تستعرض مبادرة “ترجم” في معرض بولونيا الدولي للكتاب
يعمل المدرب البرتغالي نونو سانتو المدير الفني للفريق الكروي الأول بنادي الاتحاد على إعطاء صورة جيدة للمدرسة البرتغالية مع العميد.
ولم تنجح المدرسة التدريبية البرتغالية في إثبات ذاتها مع العميد حيث قبل تولي نونو سانتو سبق للمدربين البرتغاليين مانويل جوزيه المدير الفني التاريخي لـ الأهلي المصري ومواطنه توني أوليفيرا تدريب نادي الاتحاد لكن لم ينجح أي منهما مع العميد.
تولى مانويل جوزيه المهمة الفنية للاتحاد، يوم 28 من شهر مايو لعام 2010، بعقد يمتد لموسم واحد، بعد إقالته من منتخب أنجولا، ولم يُحقق جوزيه نتائج جيدة أو إيجابية، لتتم إقالته يوم 23 ديسمبر من عام 2010، وكان السبب الرئيسي وراء إقالة جوزيه من تدريب الاتحاد هو التعادل في 6 مباريات على التوالي، ما أدى إلى إبعاد الفريق عن المنافسة، بشكل ساهم في غضب الجماهير الاتحادية، لتُقرر الإدارة إقالة المدرب البرتغالي.

بعد إقالة جوزيه، المدرب البرتغالي توني أوليفيرا تولى المهمة الفنية للاتحاد في شهر ديسمبر لموسم 2010، ولم يستمر أوليفيرا سوى 5 أشهر مع الفريق، وتمت إقالته بعد تعادل الاتحاد أمام بونيودكور الأوزبكي في دوري أبطال آسيا.
