صندوق إثراء لدعم الأفلام يستعرض فرص التمويل ويبدأ استقبال طلبات الصنّاع
الأشجار النادرة والمُعمرة.. تاريخٌ حي في ذاكرة مصر
وزير الخارجية التركي: سياسة نتنياهو تدعم الفوضى والحرب والإبادة
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 2300 شخص
السودان.. العفو الدولية تتهم الدعم السريع بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في الفاشر
ريمونتادا مثيرة.. إنجلترا تُنهي حلم الكونغو الديمقراطية في كأس العالم
الدكتورة آمنة كاشقري تبرز دور الذكاء الاصطناعي المسؤول في دعم التشخيص الطبي
حرس الحدود بجازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
رسميًا.. فتح التقديم على النقل الداخلي عبر نظام نور
نائب أمير مكة المكرمة يقدم تعازيه لذوي شهيد طائرة أرامكو عبدالله الزلفي
حذرت مديرية الملك فهد الطبية من خطر التغذية غير المتوازنة وضررها على الجسم.
وأشارت في إنفوجراف على صفحتها الرسمية إلى أن التغذية غير المتوازنة؛ هي التغذية التي يتم فيها تناول أنواع معينة من المغذيات أكثر من الأخرى؛ كالنشويات أو الدهون.
وبينت أن هذه النوعية من طرية التغذية تتسبب في ظهور الأمراض المزمنة مثل: السمنة وأمراض القلب.
كما لفتت إلى أن الأمراض التي تسببها التغذية غير المتوازنة تتمثل في:
ـ زيادة الوزن.
ـ النحافة الشديدة.
ـ نقص الفيتامينات الشديدة.
ـ قصر القامة الشديد مقارنة بعمر الشخص.
وشددت على أن نقص الحديد من أكثر أشكال سوء التغذية انتشارًا.
وفي وقت سابق؛ أوضحت مدينة الملك فهد الطبية أن أعراض التسمم الغذائي ممكن أن تبدأ في غضون ساعات من تناول الطعام الملوث.
وبينت أن التسمم الغائي في معظم الأحيان لا يحتاج إلى دواء، لكنه يحتاج إلى سوائل لتعويض المفقود، لافتة إلى أن هناك بعض الحالات التي تحتاج إلى الانتقال إلى المستشفى.
وتتمثل الأعراض الداعية للانتقال للمستشفى فيما يلي:
ـ وجود دم في البراز أو الإسهال، ويكون لون البراز غامقًا.
ـ التقيؤ لفترة طويلة أو وجود دم في القيء.
ـ آلام شديدة في البطن.
ـ ارتفاع درجات الحرارة.
ـ وجود علامات الجفاف: جفاف الفم، وقلة التبول، والدوخة، والإنهاك، وزيادة ضربات القلب أو معدل التنفس.