ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
علق الأمير عبدالرحمن بن مساعد، على مقال الرئيس الأمريكي جو بايدن في صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، والتي أكد خلالها إلى حاجة بلاده لتعزيز الشراكة مع السعودية، وتأكيده على قوة المملكة إقليميا وتأثيرها الكبير في الاقتصاد العالمي.
وقال ابن مساعد، عبر حسابه في “تويتر”، لم يراودني شك للحظة، أن ما سينتهي إليه موقف الإدارة الأمريكية تجاه السعودية، هو ما تضمنه هذا التصريح من قبل الرئيس الأمريكي.
وأضاف أمريكا بلد عظيم ودولة مؤسسات يديرها غالبا عقلاء ولا يحكمها قصيرو نظر وإن قصر نظرهم لفترة وأخطؤوا في حساباتهم يعيدون النظر فيها بما يحقق مصالح أمريكا في النهاية.
وأضاف السعودية بلد كبير وعظيم بموقعه ومكانته الإسلامية والعربية وباقتصاد قوي يؤثر في العالم وهذا أمر لا ينكره إلا أحمق والأهم أن الشعب متناغم ومتلاحم مع قادته ويدعمها في كل الأوقات في يسر وشدة وأثبتت الأحداث بفضل الله أن هذه العلاقة لا يمكن اللعب بها أو التأثير عليها رغم المحاولات التي لم تمل ولا تمل لعقود لإفساد هذه اللحمة الحقيقية.
وقال “أمريكا بلد عظيم وكبير وعلاقته بالسعودية تاريخية تعود إلى ثمانية عقود منذ لقاء الملك عبدالعزيز بالرئيس رزفلت ومن يومها إلى الآن مرت العلاقات بصعود وهبوط، ولكن الثابت فيها أن العلاقة بينما إستراتيجية ومفيدة لمصالح كليهما ولا غنى عنها للبلدين والحقيقة أن البلدين يحتاجان بعضهما البعض ولكن حاجة أمريكا، حاليا للسعودية أكبر بكثير من حاجة السعودية لها حاليا”.
وتابع الأمير ابن مساعد “كمواطن سعودي أرحب أجمل ترحيب برئيس أمريكا البلد الصديق والشريك التاريخي”.
يذكر أن بايدن أكد في مقاله، : “السعودية دولة كانت شريكًا إستراتيجيًا لمدة 80 عامًا. واليوم، ساعدت المملكة العربية السعودية في استعادة الوحدة بين دول مجلس التعاون الخليجي الست، ودعمت الهدنة في اليمن بشكل كامل، وتعمل الآن مع خبرائي للمساعدة في استقرار أسواق النفط مع منتجي أوبك الآخرين”، في إشارة إلى قوة وتأثير المملكة إقليميا وفي الاقتصاد العالمي.
