الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
واصل السعوديون تصدّر قائمة أعلى شعوب العالم ثقة بالتوجهات الاقتصادية للدولة ، في موقف يُعد ترجمة واقعية لنجاح الإصلاحات الهيكلية التي يقودها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في إطار رؤية المملكة 2030 واستشعارهم أهميتها وانعكاسها على تفاصيل حياتهم اليومية من اقتصاد وصحة وتعليم وترفيه وتقدم رقمي؛ ما أدى إلى رفع جودة الخدمات وتسهيل الوصول إليها.
وليس بغريب أن يكون الشعب السعودي أعلى شعوب العالم ثقة بدولتهم بنسبة 93%، فالمملكة العربية السعودية اليوم، تخطو خطوات ثابتة نحو خلق نمو اقتصادي كبير بمشاريع إستراتيجية ضخمة تعتمد على القطاعات الواعدة في المجالات كافة، بفضل ما تمتلكه من قيادة شابة يُمثلها الأمير محمد بن سلمان ورؤية طموحة تسعى لإحداث نقلة نوعية في شتى مناحي الحياة.
وعلى الرغم من ضخامة التحديات التي واجهها العالم منذ بداية أزمة كورونا مرورًا بالإغلاقات الاقتصادية وليس انتهاءً بأزمة التضخم العالمي، إلا أن المملكة العربية السعودية استطاعت تجاوز كل ذلك بأقل قدر من الآثار والتداعيات، بفضل الإصلاحات الهيكلية الشاملة وحزم الدعم الحكومية المقدمة للمواطنين والقطاع الخاص، والتي كان لها بالغ الأثر في احتواء تلك الأزمات.
وحافظ السعوديون على مدار الأشهر الأربعة الماضية، على صدارة أعلى شعوب العالم ثقة في التوجهات الاقتصادية لدولتهم، في استمرارية لتفوق السياسات الاقتصادية للمملكة العربية السعودية على عدد من الدول الصناعية الكبرى التي جاءت في مراتب متدنية من حيث الثقة، طبقًا لاستبيان أجرته شركة الأبحاث العالمية Ipsos للفترة ما بين 24 يونيو إلى 8 يوليو للعام الجاري 2022م.
وحلت المملكة أولًا في المؤشر الذي يضم 27 دولة بنسبة ثقة لامست الـ 93% وبتفوق يزيد على المُعدل العالمي (32%) بـ 61 نقطة، فيما جاءت دولًا مثل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا واليابان وكندا في النصف الثاني للمؤشر (أقل من 50%) بنسب متباينة.
وتتفاوت نسبة قلق شعوب العالم إزاء المشكلات الرئيسة المؤثرة على الاقتصاد؛ كـ (التضخم، الفقر وعدم المساواة الاجتماعية، البطالة، الجرائم والعنف، الاقتصاد والفساد السياسي)، فيما كان السعوديون الأقل في نسبة القلق تجاه غالبية تلك المُشكلات، بحسب ما أوردته نتائج مؤشر Ipsos.