لماذا تم اختيار منتجع بورغنستوك في سويسرا لاستضافة المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟
هولندا يقسو على السويد بخماسية في كأس العالم
“قصور الطين” في الحدود الشمالية.. شواهد تاريخية تروي عقودًا من الصمود والاستدامة
أتلانتا.. مدينة الأولمبياد التي تستقبل الأخضر مجددًا بعد 30 عامًا
جامعة نجران تعلن توفر وظائف أكاديمية لحملة الماجستير
المديفر يستعرض فرص تعزيز الشراكة السعودية الفرنسية في التعدين
أستراليا ترصد سلالة شديدة العدوى من فيروس إنفلونزا الطيور
من الرواتب إلى الكهرباء.. دعم سعودي متواصل يساند الاقتصاد اليمني
مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تؤسس لأدب الرحلات العالمي في الجزيرة العربية والمملكة
الموارد البشرية تنشر نتائج استطلاع لائحة قواعد المظهر والسلوك
يعتبر الزنك ضروريًّا لنمو الجسم وتطور المخ ويساعد في مكافحة العدوى الخطيرة، خاصة عند الأطفال، ومع ذلك، فإن الحقيقة الصادمة هي أن الملايين يفتقرون إلى الكمية الكافية منه في وجباتهم الغذائية، ووفقًا لتقديرات اليونيسيف، يؤثر نقصه على 1.2 مليار شخص في جميع أنحاء العالم.
عنصر غذائي يلعب العديد من الأدوار الحيوية في حياة الإنسان، وهو ثاني أكثر المعادن النادرة وفرة في أجسامنا بعد الحديد، ولكنه ضروري للعديد من العمليات الحيوية في الجسم، بما في ذلك:

الجسم لا ينتج هذا العنصر بشكل طبيعي، وبالتالي يجب الحصول عليه من خلال الطعام أو المكملات؛ ولحسن الحظ، فهو يتواجد بشكل طبيعي في مجموعة متنوعة من الأطعمة النباتية والحيوانية، بما في ذلك اللحوم والدواجن والمأكولات البحرية والمكسرات، وعدم الحصول على الكمية الضرورية منه، يسبب العديد من المشكلات الصحية.

يعاني طفل من بين كل أربعة أطفال من سوء التغذية ومعرض لخطر توقف النمو أو ضعف النمو، ويموت أكثر من نصف مليون طفل بسبب الإسهال كل عام في البلدان النامية في آسيا وإفريقيا.

ويمكن للزنك تقليل مدة وشدة نوبات الإسهال، وقد يمنع أيضًا النوبات المستقبلية لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر، وهو يكلف أقل من 0.50 دولار لكل مريض، وبالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدامه في أكثر من أمر لتحقيق الغرض المطلوب مثل:
وصفت الأمم المتحدة هذا العنصر بأنه سلعة منقذة للحياة نظرًا لحقيقة أنه يمكن أن يمنع ما يصل إلى 200 ألف حالة وفاة بين الأطفال سنويًّا.
