دوارات حائل.. مجسمات جمالية تعزز المشهد الحضري وتُثري الهوية البصرية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز
استمرار الجهود الميدانية لقوات الدفاع المدني بالحج بالمنطقة المركزية والمسجد النبوي
رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
لا تزال اعترافات أم الطفل صقر نايف المطيري الذي أبلغت عن اختفائه قبل أسبوع ليتضح أنها قتلته في فبراير الماضي تتوالى؛ لتكشف جوانب الجريمة البشعة التي ارتكبتها الأم بحق فلذة كبدها.
وواصلت الأم المتهمة بقتل ابنها، اعترافاتها، وأكدت أن الضحية وايد شيطان، واعتادت ضربه بالتعاون مع أخيه الأكبر الذي ألقى ببقية إخوته في الشارع، موضحة أن الولد توفي في أواخر شهر فبراير، وتركت جثته داخل المنزل قرابة ثلاثة أشهر، وتحديداً حتى نهاية مايو الفائت.
وبحسب صحيفة الراي الكويتية فقد ذكرت الأم أنها اعتادت مع ابنها الأكبر على ضرب الابن الضحية، بسبب شقاوته (وايد شيطان)، وفي أواخر شهر فبراير شعر الولد بألم في رأسه من شدة الاعتداء عليه، وبعد أيام تبين أنه لفظ أنفاسه، ما دعاها إلى ترك جثته بمفردها داخل إحدى الغرف حتى أواخر شهر مايو الفائت.
وأقرت بأنها كانت تتعامل مع الروائح المنبعثة من الجثة بمواد تنظيف، حتى لا ينكشف الأمر وقبل دخولها السجن أواخر شهر مايو بتهمة السرقة طلبت من ابنها الأكبر إلقاءه بعد لفه بقطع قماش وسجادة بين الأنقاض القريبة من منزلهم، ثم طلبت من عمال البلدية رمي الجثة بعيداً على أنها تعود لحيوان لنافق، ولابد من التخلص منها قبل أن تفوح الرائحة، واستجاب لها العمال وألقوه بعيداً وسط أنقاض في منطقة غرب عبدالله المبارك.
وكانت إدارة الإعلام الأمني نشرت بياناً لوزارة الداخلية أوضحت فيه أن الطفل الذي عثر على جثته تعرّض لجريمة قتل على يد أحد أقاربه، وعمد القاتل إلى دفن الجثة التي بدت متحللة. وقامت الأم بالإبلاغ عن تغيب ابنها قبل أسبوع لكن التحقيقات أثبتت تورطها في قتله بعد اعترافات الابن الأكبر على أمه التي أمرته بإلقاء إخوته الثلاثة في الشارع.