بالفيديو.. هطول أمطار غزيرة على جازان
“سبيس إكس” تطلق سفينة الشحن “سيغنوس” إلى محطة الفضاء الدولية
ترامب يهاجم بابا الفاتيكان بسبب موقفه من حرب إيران
اليوم.. الهلال يلتقي السد القطري في دور الـ16 بدوري أبطال آسيا للنخبة
“السقيفة” تطلق برنامج المهارات النوعية بالجامعة الإسلامية
أسعار الذهب تتراجع لأدنى مستوى في أسبوع
طقس الاثنين.. أمطار رعدية غزيرة وسيول وبرد على 8 مناطق
ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
يواصل فيروس كورونا تفشيه مجددًا بالعالم، مع تحذيرات بشأن اكتشاف سلالة جديدة من أوميكرون، من الممكن أن تنتشر بسرعة وتتحدى اللقاحات.
وحسب “روسيا اليوم”، ذكرت قناة “سي تي في” الكندية عن مصدر أن أولى حالات الإصابة بنوع فرعي جديد “BA.2.75” من سلالة “أوميكرون” تم اكتشافها في كندا.
وأضاف المصدر أن النوع الفرعي الجديد “BA.2.75” شديد العدوى، ومقاوم للأجسام المضادة التي يتم الحصول عليها بعد التطعيم أو المرض.
وأوضحت القناة الكندية أن العلماء لم يتوصلوا بعد إلى معرفة مدى خطورة مسار الإصابة بهذا النوع مقارنة بالسلالات الأخرى.
من جانبه، قال متحدث باسم وزارة الصحة الكندية إنه تم تسجيل 5 حالات في كندا بهذا النوع الجديد وذلك بحسب تقرير أولي، وحتى تاريخ 6 يوليو، لافتا إلى أن “الأرقام قد تتغير مع تدقيق تعريف هذه الأنواع الفرعية”.
وأشارت القناة الكندية إلى أنه تم العثور على هذه السلالة أيضًا في الهند و10 دول أخرى على الأقل، بما في ذلك أستراليا وألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.
فيما نقلت شبكة “سكاي نيوز عربية”، عالم الفيروسات، ماثيو بينيكر قوله “من السابق لأوانه استخلاص الكثير من الاستنتاجات، لكن يبدو أن معدلات انتقال العدوى تظهر تصاعداً، خاصة في الهند”.
وسيستغرق الأمر أسابيع لفهم ما إذا كانت السلالة ستؤثر على زيادة انتشار الفيروس أم لا، حيث بدأت منظمة الصحة العالمية في تتبع المتغير لمراقبة كيفية تطوره.
يأتي ذلك مع تحذير المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، أمس الثلاثاء، من أن وباء كورونا “لم يقترب حتى من نهايته”.
وقال غيبرييسوس، في مؤتمر صحفي، إن “موجات جديدة من الفيروس تظهر مجددا أن كوفيد-19 لم يقترب من نهايته”، مؤكدًا أن الفيروس يضغط على الأنظمة الصحية والعاملين بها، ولا يزال الوضع يمثل حالة طوارئ عالمية.