الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
سلطت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية الضوء على مشروع ذا لاين، فلا تزال أصداء إعلان ولي العهد الأمير محمد بن سلمان عن شكل تصاميم المدينة السعودية تتردد في الصحف والمواقع العالمية.
وقال تقرير الصحيفة: تخيل أنك تعيش في مدينة على شكل عمودي بلا سيارات ومناخ معتدل في مبنيين شاهقين يبلغ طولهما أكثر من 100 ميل، مع حدائق معلقة ومناظر خلابة، دون حركة مرور أو تلوث هواء، فقط مساحات خضراء ووسائل راحة ونقل عالي السرعة.

ومن اللافت أن توجهات صحيفة واشنطن بوست معروفة تجاه السعودية ومع ذلك لم تستطع أن تشيح بوجهها عن الإنجازات الحالية التي لا يستطيع أحد إنكارها، وعن ذلك قالت: هذا الأسبوع، تم الكشف عن تفاصيل جديدة حول المشروع السياحي العملاق والذي يمكن وصفه بأنه ثورة حضارية من شأنها أن تتحدى المدن التقليدية، علمًا بأن ذا لاين تشكل العمود الفقري لمدينة نيوم الأكبر.

وتابعت: الأمر المميز هو أن هذه المدينة تُبنى في وسط الصحراء، وفكرة تحويل هذه المنطقة الخالية إلى تحفة وعجيبة معمارية هو أمر مثير للدهشة.

وتابع التقرير: أثارت التفاصيل والمواد الجديدة اهتمامًا عالميًّا بالمشروع المستقبلي الضخم، لاسيما أنه جاء في وقت يسبق بقليل زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى اليونان وفرنسا.

وأضافت: في وقت قصير، تمكنت السعودية من أن تجعل العديد من الصحف العالمية تتحدث عن مشاريع البناء والزيارات الخارجية والعودة القوية للملكة على الساحة العالمية، وبالتالي فقد ظهرت كقوة عالمية تتطلع إلى المستقبل مع وسائل الراحة الحديثة والاقتصاد المتنوع.
واختتم التقرير قائلًا: تتجه السعودية بسياستها الخارجية ودبلوماسيتها واقتصادها المتين ومشاريعها الاستثمارية والإنشائية والطاقة المتجددة والتكنولوجيا الجديدة نحو حقبة جديدة من الإنسانية.