سلطنة عمان: استهداف مواقع في محافظة مسندم بطائرات مسيرة
تعيين مالديني مديرًا فنيًا للاتحاد الإيطالي
“الأرصاد” يُنبّه من أمطار غزيرة على منطقة جازان
قطر: إيقاف مؤقت عن ممارسة الإبحار حتى إشعار آخر
المياه الوطنية تنفذ وتشغل 5 خزانات مياه في الرياض بتكلفة تجاوزت 128 مليون ريال
وحدات الأحوال المدنية المتنقلة تقدم خدماتها في (25) موقعًا حول المملكة
“الخطوط السعودية” تتصدر مؤشرات الانضباط التشغيلي عالميًّا خلال يونيو 2026
أكثر من 5 أطنان إنتاج عسل السمر في أملج مع بدء موسم الإنتاج والفرز
قطر: إصابة 3 أشخاص بينهم طفل جراء شظايا هجوم صاروخي إيراني
ميسي يشعل غضب الإنجليز بالرقص وهتافات استفزازية
تواصل المملكة العربية السعودية تحقيق الإنجازات والنجاحات وتعزيز مكانتها الريادية في مختلف المجالات على مستوى العالم، وذلك في ظل دعمٍ واهتمام لا محدود للقطاعات كافة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله –.
وأضافت المملكة إلى سجل نجاحاتها، إنجازاً جديداً في المجال الطبي والإنساني، بعد إجراء العملية رقم 52 في فصل التوائم السيامية، مما يجعلها أحد أكثر دول العالم إجراءً لهذه العمليات المعقدة والدقيقة، حيث وضعت أولى لبنات هذا الإنجاز في العام 1990م من خلال إطلاق البرنامج الطبي السعودي لفصل التوائم السيامية والذي أجرى أول عملية جراحية في ذلك العام، واستمر على مدى ثلاثة عقود باستقبال حالات التوائم السياميين من مختلف دول العالم، حيث بلغ عدد الحالات التي قام بدراستها وتقييمها حتى الآن 124 حالة من 23 دولة في 3 قارات حول العالم.

ويعد البرنامج هو الوحيد من نوعه على مستوى العالم الذي يتكفل بجميع نفقات العملية والعلاج والتأهيل لما بعد العملية، إلى جانب استضافة والدي التوائم القادمين من الخارج ليكونوا بالقرب من أبنائهم والاطمئنان عليهم طوال فترة الرعاية الطبية.
وتُجرى عمليات فصل التوائم السيامية على يد كوادر طبية سعودية متخصصة قد يصل عددهم في العملية الواحدة إلى 35 مختصاً من الأطباء والجراحين إلى جانب الفنيين والممرضين، فيما تقدر المدة الزمنية لمجموع العمليات قرابة 600 ساعة، استغرقت أطول عملية منها 23 ساعة ونصف متواصلة.
ويترجم هذا الإنجاز الشعور الإنساني النبيل للقيادة الحكيمة وحرصهم الدائم على تقديم الخير للإنسان أياً كان، كما يعكس التفوق الطبي السعودي والذي يأتي انسجاماً مع أهداف رؤية المملكة 2030 في تطوير القطاع الصحي ورفع جودته وكفاءته.