مصر تدين استهداف المملكة: ندعم الرياض في مواجهة كل ما يهدد أمنها وسلامة أراضيها
شواطئ جازان وجهة صيفية تستقطب المتنزهين بمرافق متكاملة
غارات وهجمات إسرائيلية على بلدات في جنوب لبنان
جامعة الملك خالد تطلق برنامج التدريب الصيفي بـ30 برنامجًا تدريبيًا
الدفاع الكويتية: اعتراض 39 هدفاً معادياً وإصابة 4 عسكريين باستهداف قطعة بحرية المصدر:
الدفاع الكويتية: إصابة 4 جنود في استهداف قطعة بحرية واعتراض مسيرات
اكتشاف “مادة وهمية” في مياه الشرب تحير العلماء
باكستان تدين بشدة الهجمات التي استهدفت المملكة
العمارة الحجرية في الطائف.. إرثٌ معماريٌ يحفظ هوية المكان ويعزز جاذبيته السياحية
منصور بن متعب ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
وحدت روسيا والصين قواتهما لإجراء مناورات عسكرية شاملة جديدة في بحر اليابان في سيناريو يشبه غزو جزيرة تايوان، في أحدث مؤشر على أن الرئيس فلاديمير بوتين قد يدعم غزو بكين لتايبيه.
ووصلت قوات الجيش الصيني إلى روسيا للمشاركة في مناورات الكرملين باسم شرق 2022 وذلك عبر الشرق الأقصى لروسيا وبحر اليابان، حيث سيجري أكثر من 50 ألف جندي و5000 مركبة و140 طائرة حربية و60 سفينة حربية مناورات ضخمة على بعد أميال فقط من تايوان.
ويثير ذلك القلق في تايبيه، حيث كانت بكين صريحة بشأن طموحاتها الإقليمية وانتقدت زيارات السياسيين الأمريكيين للجزيرة.

وبالمثل، رفضت الصين إدانة العملية العسكرية الروسية لأوكرانيا، وبدلاً من ذلك ألقت باللوم على الناتو في استفزاز بوتين وانتقاد عقوبات الدول الغربية على موسكو، وامتنعت عن التصويت الرئيسي في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لإدانة الصراع بعد أيام من بدء القتال.
وأصدرت وزارة الدفاع الروسية اليوم شريط فيديو للقوات الصينية يصل إلى البلد استعدادًا للتدريبات الثنائية.
وستجرى التدريبات في 7 ميادين للرماية في أقصى شرق روسيا وستشترك فيها قوات من عدة دول سوفيتية سابقة بجانب الصين والهند ولاوس ومنغوليا ونيكاراغوا وسوريا.

وقالت الوزارة إن وحدات من القوات الروسية المحمولة جوًا وقاذفات بعيدة المدى وطائرات شحن عسكرية ستشارك في التدريبات إلى جانب القوات الأخرى.
ويأتي التدريب القتالي لروسيا في الوقت الذي تستمر فيه العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، لكنها لم تكشف عن عدد القوات المشاركة.
وتعكس التدريبات العلاقات الدفاعية المتزايدة بين موسكو وبكين، والتي نمت بشكل قوي منذ أن أرسلت روسيا قواتها إلى أوكرانيا في 24 فبراير.
