صدور أمر سامٍ بالموافقة على تعيين أعضاء مجالس مناطق المملكة الـ 13
خدمات رقمية تفاعلية تعزز تجربة زوار المسجد النبوي وتسهّل رحلتهم الإيمانية
ضبط مواطن رعى 10 متون من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير حمود بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود
جامعة جازان تفتح باب التقديم للتعاون الأكاديمي للفصل الدراسي الأول للعام 1448هـ
حرس الحدود يدعو مرتادي الشواطئ إلى الالتزام بإرشادات السلامة البحرية
طيران ناس يطلق رحلات مباشرة بين المدينة المنورة وبروكسل ابتداءً من 5 أكتوبر
هيئة العقار: الخميس تنتهي مدة تسجيل العقارات لـ 148 قطعة عقارية في منطقة مكة المكرمة
نشاط اقتصادي لسوق الأسماك بالشرقية مع بدء موسم صيد الروبيان
فرض رسوم نهائية لمكافحة الإغراق على واردات السعودية من المواسير والأنابيب المجوفة من حديد صب
عُقد اليوم الاجتماع الدوري الـ13 لمديري الإدارات العامة للتدريب التقني والمهني بالمناطق؛ للوقوف على جاهزية الميدان ومناقشة آخر المستجدات للاستعداد لبدء العام التدريبي الجديد 1444هـ، واستعراض الخطط التشغيلية في ضوء التحول لنظام الفصول الثلاثة.
وحث محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور أحمد بن فهد الفهيد الجميع على الالتزام بتطبيق معايير الجودة ورفع مستوي الكفاءة التشغيلية بالمنشأة التدريبية، والجاهزية الكاملة لإجراءات التحول للنظام الثلاثي.
واستعرض خلال الاجتماع دور الإدارات العامة بالمناطق في الإشراف والمتابعة لجاهزية الميدان التدريبي وعرض الخطط التشغيلية السنوية للإدارات العامة بالمناطق، واستعرض خلال الاجتماع آخر المستجدات لإعمال التحول لنظام الفصول الثلاثة.
وأشار نائب المحافظ لسياسات التدريب والجودة الدكتور عبدالله المرزوق إلى أهمية الدور الذي تؤديه إدارات التدريب التقني والمهني في المناطق من متابعة وإشراف على المنشآت التدريبية، وتقديم الدعم لتحسين الأداء وضمان جودة العملية التدريبية خلال العام، وعن الترتيبات التنظيمية لعودة التدريب في جميع المنشآت التدريبية ولجميع البرامج الصباحية والمسائية.
وفي وقت سابق وجه محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور أحمد بن فهد الفهيد، برفع الطاقة الاستيعابية إلى 45 ألف متدرب ومتدربة في الكليات التقنية والمعاهد الصناعية، حيث بلغ عدد المقبولين خلال الفصل التدريبي الأول أكثر من 34 ألف متدرب ومتدربة.
وأكد على أهمية استثمار دعم القيادة الرشيدة في تعزيز الإنتاجية وتحسين الأداء، ومواكبة الاحتياج الوطني في سوق العمل، إضافةً إلى رفع كفاءة المخرجات بما يتواءم مع أفضل الممارسات العالمية في التدريب التقني والمهني، وضرورة تضافر الجهود للبدء بالتدريب من اليوم الأول وتهيئة البيئة التدريبية وتوفير أفضل الخدمات اللازمة للمتدربين والالتزام بالخط الزمني المعتمد للفصل التدريبي القادم.